Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

رسائل “سكينة جداهلو” للغراب

        شكلت المشاركة في أشغال المؤتمر الرابع عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب، فرصة لـ “سكينة جداهلو” لتلميع صورتها لدى القيادة والتملق لغراب كناريا “عمر بولسان” من اجل إصلاح ذات البين معه على خلفية الخلاف الذي نشب بينهما صيف 2015 حينما وصفه بالمندسة…. ونحن لا نعتذر على استعمال مصطلح “التملق” لأننا لم نجد غير ذلك لوصف سلوك الأم المناضلة “سكينة”.

      و بالفعل فقد كانت “سكينة” متحمسة أكثر من اللازم للدفاع عن واقع الانتفاضة بالأراضي المحتلة وعن خطة العمل إن كانت هناك خطة أصلا، التي ينتهجها غراب كناريا الذي ظلت تدافع عنه طيلة مقامها بمخيمات العزة والكرامة، محاولة بذلك أن تشكل مع آخرين تكتلا مدافعا عن أسلوب الغراب في مواجهة  الواقع المتردي للانتفاضة الذي حاول المناضل الكبير “علي سالم التامك” تنبيه الحاضرين إليه، بمبدأ “اللهم إني قد بلغت…الهم فاشهد”.

      تصرف “سكينة”، التي ذاقت لسعة الغراب،  تعرف أكثر من غيرها مسؤولية هذا الأخير في تراجع الانتفاضة وحالة الجمود للفعل النضالي بسبب عقليته المتحجرة التي تلعب على الجهوية والقبلية والمحاباة لاقصاء أسماء و مساندة أخرى، ينم بالدرجة الأولى عن رغبتها للتصالح معه واتقاء شره، بعد أن روضها و كسر كبريائها وأذاقها المر في قضية “المندسة” بتواطؤ مع زير النساء “حمادي الناصري” وأبي المعيز “فكو لبيهي”.

      و بدل أن تنقل رسائل وتوصيات القيادة للجماهير الصحراوية، آثرت “سكينة” على بعث  رسائل في الاتجاه المعاكس موجهة بالدرجة الأولى للغراب من خلال عقدها لاجتماعين متتالين مع حفنة من النسوة الأميات الجاهلات اللواتي لا تعرفن سوى التصفيق، و مع بضعة من أشباه المناضلين بالسمارة المحتلة بحجة تعميم رسائل القيادة وتوصياتها.

      إن “سكينة” تعلم أكثر من غيرها أننا بحاجة اليوم لتفكير عميق جريء وشجاع لوضع الأصبع على مكامن الضعف في أفق التغيير الجذري من اجل التأسيس والتقعيد من جديد للعمل الوطني السلمي بالأراضي المحتلة، بدل عقد اجتماعات صورية لا تسمن ولا تغني من جوع، هدفها بعث رسائل مشفرة من اجل قضاء مآرب شخصية لدى القيادة .

                                                                  عن “كتائب سيدي احمد حنيني”

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد