تفيد كل المعطيات بأن الفعاليات السنوية للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، في طبعتها العاشرة لهذه السنة، لن يتم تنظيمها – كما جرت العادة- كل شهر غشت بمدينة بومرداس الجزائرية، بسبب استمرار الحراك الشعبي بالبلاد، و هو الأمر الذي وضع القيادة الصحراوية في موقف حرج، خصوصا و أن شواطئ بومرداس، كانت المتنفس الوحيد للأطر الصحراوية المتوسطة للهروب من جحيم الحرارة بمخيمات اللاجئين، التي تتجاوز درجات الحرارة فيها بالصيف 50 درجة.
ليست الاحتجاجات الجزائرية في حد ذاتها هي التي ستمنع تنظيم الجامعة الصيفية ببومرداس، بل هي الحساسية التي سيثيرها موضوع ايواء و تغذية المشاركين بالمعهد الوطني للبترول، التابع لشركة “سوناطراك”، خصوصا و أن هذه الاخيرة موضوع ملفات كبيرة للفساد يتابع بموجبها المسؤولون الذين تم اعتقالهم.
و علاقة بالموضوع هناك معلومات تفيد بأن القيادة الصحراوية تفكر في تنظيم أنشطة مشابهة للجامعة الصيفية بمنطقة امهيريز المحررة، إلا ان هذه الفكرة تواجهها صعوبات كثيرة لتنفيذها، تتعلق بتوفير موارد مادية و لوجيستيكية ضخمة، ناهيك عن صعوبة استقدام اساتذة جامعيين اجانب لإلقاء محاضرات بمنطقة خلاء، دون الحديث عن النقط السلبية التي يمكن أن تسجلها الأمم المتحدة على القيادة بخصوص هذا الموضوع.
و اذا كانت عطلة الاطر المتوسطة و الصغيرة لهذه السنة على كف عفريت، فإن أعضاء من الأمانة الوطنية ووزراء بالحكومة الصحراوية شدوا الرحال نحو اوروبا لقضاء عطلتهم، بعيدا عن لهيب لحمادة التي يكابد فيها اللاجئ البسيط قساوة الظروف الطبيعية و ما يترتب عنها من إشكالات في نقص المياه وأزمات العطش والكهرباء.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك