هدد المرشح لرئاسيات 12 ديسمبر بالجزائر، “عبد القادر بن قرينة”، بالانسحاب من السباق الرئاسي إلى قصر المرادية و دعوة الشعب الجزائري لمقاطعة التصويت يوم الاقتراع، إذا لم تتوقف حكومة تصريف الأعمال عن ممارسة أعمال الرئاسة، متهما الرئيس المؤقت “بن صالح” و الوزير الأول “بدوي” بمحاولة إكمال أعمال العصابة التي حكمت الجزائر قبل استقالة “بوتفليقة”، و محاولة ترقية الولاة الذين خلفهم النظام القديم بالمناصب.
لكن النشطاء يرجعون سبب تهديد “بن قرينة” بالخروج من السباق الرئاسي إلى احساسه بامكانية فشل الانتخابات الرئاسية، خصوصا بعد أن تحول مرشح الجيش “تبون” بعد سلسلة الفضائح و الاستقالات التي هزت حملته إلى حصان سباق مكسور القوائم، و أصبح “بن فليس” المرشح الأقوى، و بدأ الحديث عن “بن قرينة” كمرشح الإخوان المدعوم من التيارات الإسلامية الدولية الصاعدة و في مقدمتها حزب العدالة التركي، و مواجهته للصعوبات في القيام بحملة دون أن يتعرض للمضايقات من راعي تلك الإنتخابات.
و كانت قناة “النهار” التابعة للسلطة الجزائرية قد أظهرت “بن قرينة” خلال زيارته للأخضرية و هو يواجه رافضي الانتخابات، و الذين لوحوا في وجهه بشعارات الطرد، و عند نزوله من سيارته ظلت الجموع تكيل له الشتائم و السباب و ترفع في وجهه شعار : “يا السراقين كليتو لبلاد”، ٍو تتهمه بتمثيل العصابة و الرضوخ لها، فيما كان يواجه تلك الحشود بالتلويح لهم و توزيع القبلات عليهم، لكنهم أرغموه على رفع لافتة كتب عليها: “لا لتجديد النظام ترحلوا يعني ترحلوا”، و ظلوا يلاحقونه إلى أن قرر مغادرة الأخضرية، لتهتف خلفه الجموع “ديكاج… ديكاج”
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم المرجو مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي:
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك