Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

حديث الصورة : عندما تصبح المـآتم مناسبة للضحك و التهريج !!؟

       بمناسبة وفاة القيادي الصحراوي “البخاري أحمد”، تسابقت بعض الوجوه “النضالية” لالتقاط صور ، للظهور على الصفحات الفايسبوكية و هي تشارك في لقاءات بالمنازل قيل عنها أنها لتعزية عائلة الفقيد.

         و مع أنه لا يوجد فرد واحد من عائلة الفقيد مقيم في مدينة العيون المحتلة، إلا أن  الصور التي تم ترويجها باسم “تنسيقية الفعاليات الحقوقية” تفضح – من جديد – التصرفات الصبيانية لبعض الوجوه التي تحسب على الصف النضالي، حيث ظهر في إحداها “حسنا أبا” و “إبراهيم الديحاني” و هما غارقين في الضحك في الوقت الذي يفترض فيه أنها مناسبة للحزن و التعزية.

        “حسنا أبا” و “إبراهيم الديحاني”  شخصان مثيران للجدل وسط “الجمعية الصحراوية”  (ASVDH)، بحيث أصبحا ينشطان باسمها داخليا و خارجيا بدون أن تكون لهما صفة العضوية، فلا هما عضوان بالمكتب التنفيذي و لا التنسيقي للجمعية، و لا هما معتقلان سابقان أو من ذوي حقوق الضحايا  حتى يحق لهما الانتساب للجمعية، كل ما هنالك أن الثعلب “إبراهيم دحان” ، رئيس الجمعية، أتا بهما و كلفهما بالإشراف الإداري على الجمعية فأصبحا أهم من أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية…

         الثعلب “ابراهيم دحان” يناور الآن لضمان بقاءه في رئاسة الجمعية خلال الجمع العام المقبل و لذلك يحاول منذ مدة أن يسجل  منخرطين جدد يكونوا مؤيدين له ، حتى يضعف الجناح المؤيد لمعارضيه و على راسهم “محمد ميارة” و “محمد فاضل الحيرش”.

         من جانبه، يستغل “إبراهيم الديحاني”   – الملقب بـ “خنانة” – اشتغاله بالجمعية و توفره على احد المفتاحين الالكترونيين للجمعية، ليحاول ربط علاقات عاطفية مع بعض النسوة الصحراويات، و من بينهن ابنتا “الغالية الدجيمي”، حيث حاول مراودة البنت الصغرى على نفسها و لما استعصت عليه ربط علاقة مع الابنة الكبرى المطلقة التي غالبا ما يكون لقاءه معها بمقر الجمعية.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد