يبدو بأن بعض الوجوه النضالية الصحراوية أصبحت “اقرى من سحنون” فيما يخص الكلام عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية و ربطها بالاحتلال المغربي للاقليم ، فلا صوت يعلو فوق صوتهم أمام القيادة الصحراوية حينما يتعلق الأمر بالجولات السياحية بأوروربا و أمريكا و استراليا للمشاركة في المحافل الدولية، أما الجولات بالجزائر و المخيمات فهي للمناضلين من الدرجة الثانية إلى الخامسة.
إذ من المنتظر أن تنطلق الحقوقية ” الغالية الدجيمي” في رحلة جديدة إلى أوروبا من اجل “الدفاع عن القضية الصحراوية” ستقودها إلى كل من اسبانيا و سويسرا، لتكرار نفس الاسطوانة التي تحفظها عن ظهر قلب عن واقع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، و كأنها الوحيدة المؤهلة بين المناضلين التي تجيد في المحافل الدولية سرد معاناة الصحراويين.
هنا نطرح أسئلة كثيرة حول”الغالية ادجيمي” : ما سر احتكارها لكل المشاركات الدولية بجنيف؟ و ما سر العطل الإدارية التي تستفيد منها مع أنها مجرد موظفة لدا إدارة الاحتلال؟…. بل إن العديد من المناضلين باتوا يلاحظون مدى اهتمامها و زوجها “الدافا” في تلميع صورتهما كأهم عائلة مدافعة عن القضية في كل مواقع التواصل الصحراوية بما فيها “منتدى الوحدة الوطنية”…
و من هذا المنبر ندعو القيادة الصحراوية في تعاملها مع المناضلين بالمناطق المحتلة إلى العمل بالمثل الحساني “ساوي اجمالك ما تعرف اعلى ايهم تلحق”….
عن طاقم ” الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم