نشرت عدة حسابات جزائرية صورا لعمليات بحث ليلية يقوم بها أفراد الحماية المدنية بمنطقة الدشمية نواحي سور الغزلان بالبويرة، بحثا عن ناجين من حادث تحطم مروحية نقل عسكرية، لم يكشف إلى الآن عن طرازها، كان على متنها قادة من الجيش الجزائري برتب جنرالات و عقداء، و لا يعرف إذا كان بين الركاب ناجين، لكن الأخبار المتداولة تحدثت عن تحطم مروع للمروحية، و دمار كامل لتجهيزاتها، وسط حديث عن وفاة كل من كان على متنها.
و رغم تواصل عمليات الإنقاذ إلى حدود كتابة هذا الخبر، إلا أن الجيش عبر موقعه و صفحاته و مجلته لم يعلن عن الخبر و لم ينعي الضحايا، و لا تزال العديد من التفاصيل طي الكتمان وسط حديث عن عملية استهداف للمروحية بجسم متفجر عن بعد – حسب نشطاء جزائريين – الذين رجحوا فرضية التصفية الجسدية للقادة العسكريين بسبب الصراعات الداخلية و الخلافات الأخيرة التي خرجت إلى العلن، بين قائد الجيش “سعيد شنقريحة” و قائد القوات البرية، الجنرال “عثماني عمار”، الذي يتهم “شنقريحة” بتخريب الجيش و إضعافه و قيادة البلاد نحو المجهول.
و حسب تسريبات تنسب لعناصر من داخل الجيش الجزائري، يروج لها نشطاء جزائريون تفيد بأن الجنرال “عثماني عمار”، يعد زعيم الجناح الغربي (الجيش الجزائري منقسم إلى جناح شرقي بقيادة “شنقريحة” و جناح غربي بقيادة “عمار”)، يخوض صراع تكسير عظام ضد قائد الجيش، الذي سبق له أن أحال الجنرال “عمار” على التقاعد، لكن هذا الرجل لم يمتثل لقرار قائد الجيش الموقع بقصر المرادية، و أبدى مقاومة و تعنت غير طبيعيين داخل الجيش و هدد بتحريك الفيالق إلى قصر المرادية.
و تقول التسريبات أن الجنرال “عمار” له أنصار من كل الرتب و تحت إمرته عتاد ثقيل يفزع كبير الجيش الجزائري، و أنه خطط عدة مرات للإطاحة بـ “شنقريحة”، مستفيدا من تراجع سمعة هذا الأخير و غضب كبار القادة على قراراته.
غير أن بعض الحسابات القليلة رجحت أن يكون الحادث بسبب الوضع التقني و الميكانيكي السيئ للمروحية، و أنه ربما تعرضت المروحية لعطل فني أثناء تحليقها على ارتفاع شاهق، مما تسبب في حصول الكارثة، و أضافوا أن الأمر أصبح يثير القلق على اعتبار أن العديد من القطع الحربية الجوية، بينها طائرات مقاتلة أصبحت خارج الخدمة بسبب ضعف الصيانة و تردي وضعها التقني و الميكانيكي و الإهمال.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك