Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (97): قائد الجيوش الفرنسية يؤكد بأن زيارته للجزائر من اجل إرسال 50 ألف جندي جزائري لدولتي مالي و النيجر

          في صورة أثارت غضب الشارع الجزائري و أثارت استهجان المدونين الجزائريين داخل البلاد و خارجها، تناقلت مواقع و حسابات صورة لقائد الجيش الجزائري “سعيد شنقريحة” و هو يلقي نظرة كلها انكسار إلى قائد الجيوش الفرنسية، “فرانسوا لكوانترا”، أثناء توقيعه بدفتر الزيارات، و اعتبر الجزائريون أن عقدة المستعمر لا تزال قائمة داخل النظام الجزائري، و أن المعاملة التي يلقاها القادة الفرنسيون في الجزائر، لا يلقاها القادة الجزائريون في فرنسا، خصوصا و أن الزائرين من باريس يمارسون طقوس سلطوية داخل الجزائر تثير غضب الشارع، و كأن النظام الجزائري لم يتخلص بعد من التبعية لباريس رغم أزيد من 60 سنة على استقلال البلاد.

      و أضافت المنابر أن قائد الجيوش الفرنسية لم يحترم سرية الاتفاق الذي وقعه مع قائد الجيش الجزائري “سعيد شنقريحة” و الذي يقضي بأن ترسل الجزائر فيالق عسكرية من مختلف الأسلحة، تضم 50 ألف جند إلى دولتي مالي و النيجر، من أجل حماية المنشآت الفرنسية و المصالح الاقتصادية لهذا البلد بالعمق الإفريقي، بعدما رفضت عدة دول المشاركة في العمليات العسكرية الفرنسية من أجل القضاء على حركات التمرد و تدمير الخلايا الإرهابية التي بدأت تعيد تشكيل نفسها وسط الفوضى السياسية.

      و سربت حسابات مجهولة تدعي أنها على إطلاع بما يجري بقصر المرادية و داخل مؤسسة الجيش الجزائري، بأن المفاوضات بين “شنقريحة” و “لوكوانترا” تركزت على نقاط جد حساسة من بينها اشتراط “شنقريحة” من أجل الاستجابة لطلب فرنسا بالمشاركة في حماية المصالح الفرنسية بمالي و النيجر، تقديم باريس للجزائر مساعدة لاحتواء الحراك الشعبي، و استخدامها للفيتو من أجل منع أي تدخل أممي مستقبلا في الوضع الداخلي للجزائر، و إيقاف جميع المعارضين الجزائريين بفرنسا و في مقدمتهم “أمير ديزد”، و نقلهم إلى الجزائر للمحاكمة، و تمتيع القيادة الجزائرية بنفس الصلاحيات و الدعم الممنوحة للرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”.

      و أكدت الحسابات التي سربت هذه المحاور التي جرى بشأنها التفاوض بين قائد الجيوش الفرنسية و قائد الجيش الجزائري، أن “لوكوانترا” تحفظ على نقطتين الأولى تخص الحراك و الثانية إيقاف المعارضين، و اعتبر الأمر له علاقة بالقضاء و النظام السياسي الفرنسي و أنه يمثل الجيش و حدود صلاحيات تفاوضه محدودة دستوريا، و لا يمكنه أن يقدم وعود تفوق هذه الصلاحيات.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد