في تصعيد خطير من السلطة الجزائرية و الأجهزة الأمنية اتجاه المتظاهرين، صفحات لمشاركين في الحراك عن استخدام الدولة الجزائرية لغاز سام لتفريق المتظاهرين، و يتعلق بشكوك في كون الغاز الذي استعملته الأجهزة الأمنية قد يكون غاز “السارين” المحرم دوليا، و قال شهود عيان أن الأمن و الدرك الجزائري بعد توجيه مقذوفات تنبعث منها غازات كثيفة إلى وسط المتظاهرين، لوحظت علامات الاختناق و التقيؤ و الإسهال و التعرّق و أعراض أخرى وصلت إلى حد فقدان الوعي داخل قطر 40 مترا حيث سقطت المقذوفات.
و بعد نقل المصابين على عجل إلى المستشفيات تم التأكد أن الغاز المستعمل من طرف عناصر الأمن و الدرك ضد المتظاهرين غير إعتيادي، و لا يتعلق برذاذ الفلفل المعدل المسيل للدموع، و أن تركيبته الكيماوية شديدة التعقيد، و تظهر على الأجساد أعراض تؤثر في الأعصاب و الجهاز التنفسي بشكل قاتل، الشيء الذي فسر إسراع الأجهزة الأمنية و السلطات الجزائرية لمحاصرة المصحات و المستشفيات التي نقل إليها المتظاهرون الذين عانوا من أعارض حادة.
و تتكتم السلطات الجزائرية حول الوضعية الصحية الحقيقية للمتظاهرين الذين نقلوا على عجل للمستشفيات، و تمنع تقديم أي تفسير لوسائل الإعلام الدولية، حيث من غير المستبعد أن يتم فتح تحقيق دولي في احتمالية أن تكون السلطات الجزائرية قد استخدمت خلال هذه الجمعة الـ 110غاز “السارين” المحرم دوليا، و الذي كان آخر استخدام له وفع في سوريا، من طرف جيش نظام الأسد ضد مواطنين في منطقة “خان شيخون” غرب سوريا، و عاقبت الولايات المتحدة في عهد “ترامب” الرئيس السوري بالهجوم على القاعدة العسكرية عين شعيرة، مما يرجح أن تتعرض الجزائر لعقوبات دولية في حالة ثبوت استخدام هذا الغاز السام ضد المتظاهرين.
كما عرفت المظاهرات في باقي ولايات البلاد مشاركة طوفان بشري بسبب الغضب الشعبي الذي تسبب فيه غلاء المعيشة و نقص المواد الأولية في الأسواق قبيل شهر رمضان المعظم، إذ هتف المتظاهرون “الشعب يريد إسقاط النظام”، “الشارع ملك الشعب”، “تبون مزور جابوه العسكر”، “دولة مدنية”…، كما أطلقت السلطات يدها بالاعتقالات في صفوف المتظاهرين وسط حديث عن اعتقال أزيد من 300 محتج بتهمة مهاجمة رموز البلاد و ازدراء الجيش.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك