تعرف الساحة النضالية بالمناطق المحتلة و جنوب المغرب ركودا غير مسبوق و ذلك رغم عودة الوفد الذي شارك في أشغال المؤتمر، حيث لم تسجل لحدود الساعة أي خطوة من شأنها أن تجسد التصعيد الذي دعا إليه الأخ القائد “محمد عبد العزيز” خلال لقائه معهم يوم 22 ديسمبر 2015 بمقر ولاية الداخلة، بحيث ركز الأخ الرئيس على الإنسان الصحراوي كمحرك أساسي للفعل النضالي بغض النظر عن المكان الذي يتواجد فيه، و مؤكدا على ضرورة التحرك في كل مكان من منطقة أمحاميد الغزلان شمالا إلى تخوم الداخلة جنوبا.
و خلال مرافقة غراب كناريا “عمر بولسان” لوفد “المؤتمرين” من المناطق المحتلة في الجزائر العاصمة، أخبرهم بأن هناك خطة جديدة للنضال تم تسطيرها و تم وضعها لدى الوزارة الأولى من أجل الموافقة عليها و هي تحدد طريقة عمل الجمعيات و اللجان بالمناطق المحتلة، و أنه من المنتظر أن يتم الإفراج عنها خلال منتصف هذا الشهر، بعد تشكيل الحكومة الصحراوية و أن على الجميع الانضباط لتعاليم هذه الخطة الجديدة.
إلا أن مغادرة “عمر بولسان” لمنصبه في مكتب كناريا و تعيينه أمينا عاما لوزارة الإعلام يطرح الكثير من الاستفهامات حول مصير الخطة، و ما إذا كان “عبدالله امبارك سويلم” الوافد الجديد في مكتب كناريا سيعمل بنفس الخطة … لذلك مازال الجميع ينتظر الإفراج عن الخطة التي تحدث عنها “بولسان” بحيث يرى المتتبعون بأنها –في حال اعتمادها- لن تكون سوى إنتاج جديد لنفس الأساليب البولسانية و أنها لن تعرف نجاحا خصوصا إذا تكفلت نفس الوجوه بتطبيقها.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم