Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الكوخو” يطلق الرصاص في كل الاتجاهات

بقلم : الغضنفر

        هل تحول ” سيدي محمد علوات” – المعروف بلقب “الكوخو” بـمدينة العيون المحتلة- إلى شخصية “نور الدين الأحول” التي يتم تداولها بين الشعب اليمني كنوع من السخرية على الحرب ببلادهم ؟….فإذا كان “الأحول” يقتل رفاقه خطأ بسبب عاهته ، فإن “الكوخو” مصاب كذلك بحول في التعبير و الخطابة، لدرجة أن كلامه يغضب الصديق قبل العدو.    

       فالمثل الحساني  يقول:”العين إلى تخطات حاجبها أخسر واجبها “، ذلك أن التسجيل الصوتي الذي نشره مؤخرا “الكوخو”،  كرد فعل منه ضد إقصاء جمعيته “إبصار الخير للمعاقين بالصحراء الغربية” من  المشاركة في الجامعة الصيفية لهذه السنة بمدينة بومرداس الجزائرية، كان  جريئا و صريحا  و صادما حد الوقاحة، أطلق خلاله سيلا من الاتهامات و التهديدات في كل اتجاه، مع التركيز على  القيادي “البشير مصطفى السيد”، وزير الأرض المحتلة و الجاليات،

       خلال هذا التسجيل الصوتي، أصاب “الكوخو” الجميع بلسانه السليط، فلم يسلم منه أحد، لا القادة و لا الحكومة الصحراوية و  لا  رفاقه المناضلين بالمناطق المحتلة، بل إنه أساء   حتى لنفسه من حيث لا يدري، عندما بالغ في التفاخر بشخصيته و بتضحياته و نضالاته لصالح القضية الوطنية، مع العلم أن المواطنين الصحراويين بالعيون المحتلة يعرفونه تمام المعرفة، كشاب منحرف ضائع  وراء قنينات الخمر… و هو ما يتنافى مع عبارة “انا لا أخاف إلا من الله”  التي رددها في ذلك الشريط .

       و رغم كل  هذا ، هناك أمر لا بد من الاعتراف به و هو أن كلام “الكوخو” رغم رعونته و اندفاعه الأهوج، إلا انه  فضح الكثير من الحقائق التي كنا نكتب عنها عبر موقعنا و التي تسيء إلى منظومة النضال و من بينها  المعايير الغريبة و العجيبة التي يتم اعتمادها من طرف مكتب كناريا لاختيار المشاركين في الوفود، التي تمثل المناطق المحتلة و جنوب المغرب، للسفر إلى الجزائر و المخيمات.

      و لأننا كطاقم الموقع، ليس من صلاحياتنا كتابة مقالات تحليلية حول الأمور المتعلقة بالقضية الوطنية، نكتفي بهذه السطور و ندعوكم للاستماع إلى التسجيل الصوتي المرجو الضغط هنا

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد