Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

أصدقاء الرباط في البرلمان الأوروبي يسيطرون على مناصب المسؤولية

        رغم الحملة الدبلوماسية التي أطلقتها قيادتنا من أجل تشكيل المجموعة البرلمانية الأوروبية لدعم القضية الصحراوية، و الدعم المالي السخي الذي أنفقته على مجموعة من البرلمانيين الأوروبيين، مع منح الدبلوماسي الصحراوي و عضو الأمانة الوطنية، “محمد سيداتي”، “البطاقة البيضاء” في التصرف و إتخاذ القرارات التي يراها مناسبة و تحديد قيمة المبالغ التي ستعتمد لإغراء الدبلوماسيين الأوروبيين،  عبر رصد ميزانية ضخمة للعملية من أجل محاصرة المحتل المغربي أوروبيا.

      رغم ذلك فإن النتائج كانت عكس التوقعات، و لم تمنحنا العملية المرجو منها، بعدما وجهت دبلوماسية الدولة الصحراوية بأوروبا دعوات إلى أزيد من 200 برلماني أوروبي للمشاركة في تأسيس المجموعة البرلمانية الأوروبية المساندة للشعب الصحراوي، و لم يستجب غير 20 برلماني للدعوة، و  هذا يجعلنا نتساءل حول التناقض بين الرقمين الذي يكشف حجم اللامبالاة الذي تلقاه القضية لدى الاوروبيين، و ضعف الدبلوماسية  الصحراوية سواء  فيما تعلق بعملية الاستقطاب و الاقناع او القدرة على قراءة خارطة لتحالفات،   إذا ما نحن وضعنا النتائج على منصة المقارنات بين ما تحصل عليه المحتل المغربي و بين ما جنته دبلوماسيتنا.

      حيث تمكن أصدقاء الرباط من حصد المناصب المهمة و المؤثرة و تضاعف عدد النواب الذي يشكل اللوبي المغربي و يخدم مصالح بشكل مهول، و عَيّن “جوزيب بوريل” الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالإتحاد الأوروبي نائب رئيس المفوضية الأوروبية صديقه الفرنسي “تشارلز فريز” نائبا للأمين العام لسياسة الأمن والدفاع المشترك و الاستجابة للأزمات، و هو الذي سبق له أن شغل منصب سفير فرنسا بالمغرب، و كلنا نعرف “جوزيب بوريل” و العلاقات الوطيدة التي تربطه بالرباط، كما حصل “إنريكي مورا بينافين” المدير السياسي في الخارجية الإسبانية، في منصب نائب الأمين العام للشؤون السياسية، والذي سبق له أن شغل منصب الرئيس السابق لديوان الممثل السامي السابق للسياسة الخارجية الأوروبية الإسباني “خافيير سولانا”، كما تم تعيين السفير الإيطالي بإسبانيا “ستيفانو سانينو” نائبا للأمين العام للشؤون الاقتصادية والعالمية.

      هذه الأسماء التي تعتبر كلها تعمل ضمن اللوبي المغربي المؤثر في الإتحاد الأوروبي و التي سيطرت اليوم على الأمانة العامة للسياسة الخارجية والأمنية للإتحاد الأوروبي، و أصبحت تمثل جبهة قوية لمعاداة مصالح قضيتنا، و أصبح معها من الصعب جدا تمرير أي موقف يمكن أن يدعم الدولة الصحراوية على الأقل في ضل الولاية الحالية للبرلمان الأوروبي، فيما الصحافة بالرابوني تحاول الترويج  لمجموعة “السلام للشعب الصحراوي” التي تتكون من بضعة برلمانيين أوروبيين ممن لا وزن لهم، على أنه إبداع و إنجاز دبلوماسي، فيما المحتل لحدود الساعة لم يروج لنصره الدبلوماسي على وسائل الإعلام لأن الأمر أصبح في نظر دبلوماسية الاحتلال تقليدا دوري كلما تعلق الأمر بالإتحاد الأوروبي.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد