Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“يعطيني عاقل نتفاهم معاه لا افيسد نمرطو”

بقلم : الغضنفر 

      يقول “أينشتاين”: “من الغباء أن تكرر الشيء ذاته بنفس الخطوات وبنفس الطريقة وتنتظر نتيجة مختلفة“، ولكن غراب كناريا “عمر بولسان” يحاول أن يبين خطأ مقولة “أينشتاين” ويبرز نفسه كداهية في السياسة عبر محاولة إقناع القيادة بأن الانتفاضة حتما ستنجح إن كررنا نفس الأخطاء بنفس الطريقة  و بنفس الفاعلين.

      فهذه الصورة الأمثل لما وقع في السنوات الأخيرة و يحدث حاليا في الساحة النضالية الصحراوية، حيث مازال الغراب يصر على تكرار نفس الخطأ عبر نهج نفس السياسة الفاشلة في تدبير ملف الانتفاضة بالمناطق المحتلة، و آخر إبداعاته التافهة هو الوثيقة التي تسمى بـ “ـبرنامج تخليد الذكري الأربعون للوحدة الوطنية“، حيث توصلت بها – كما توصل بها باقي الإطارات الحقوقية -، بنفس طريقة التكتم و الحيطة و الحذر، الشيء الذي جعلني أعتقد –قبل استلامها- بأن التنظيم السياسي قد ابتدع خطة جهنمية، لمفاجأة المحتل المغربي، بما أن الأخ الوزير “محمد الولي اعكيك” قد سهر مع الغراب على صياغتها.

      و بعد إطلاعي على مضمون الوثيقة كانت صدمتي كبيرة… وجدت بها مقدمة جميلة تصلح لموضوع إنشاء لتلاميذ الصف الابتدائي،  أكثر منها توطئة لخطة عمل، أما محاور البرنامج الذي حددت له الفترة ما بين 10 سبتمبر و 12 أكتوبر، فهو تكرار و اجترار لنفس الأساليب النضالية القديمة و المستهلكة ، و هي تتلخص فيما يلي:

    – صناعة الأعلام الوطنية  بكثرة.

    – صناعة اللافتات و طبع صور المفقودين والشهداء و المعتقلين السياسيين

    – الكتابات الحائطية للشعارات الثورية (مع تحديد الشعارات).

    – كتابة تاريخ الوحدة الوطنية عبر إعداد بحوث في الموضوع.

    – نظم الأشعار المخلدة للذكرى.

    – تنظيم منابر خطابية و إصدار بيانات حول الوحدة الوطنية.

    – تنظيم وقفات و مظاهرات متفرقة بالأعلام الوطنية.

    – تعليق الأعلام الوطنية على الأسلاك الكهربائية.

    – ضرورة مواكبة هذه البرنامج من طرف كل الفرق الاعلامية.

    – تخليد الذكرى على مستوى المواقع الجامعية

      من صدمتي ، كنت قد قررت التوقف عن الكتابة لأريح قلمي من ضياع مداده هباءا، ذلك لأني وصلت إلى حقيقة بأن القيادة تبارك خطايا و أخطاء “عمر بولسان”، و ترى أن لا رأي  يعلو فوق رأي هذا الأخير، وكأنه لا يوجد في هذا الشعب غير ذلك الغراب… كنت قد قررت التوقف عن الكتابة إلى ما بعد المؤتمر القادم للجبهة حتى لا أتهم بالتشويش على التحضيرات الجارية لإنجاحه… غير أني وجدت نفسي مضطرا إلى معاودة الكتابة النقدية …  ما دام الغراب يصر على معاودة إنتاج نفس الأساليب المستهلكة و بنفس الوجوه.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد