Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

منزل عائلة “سليطينة خيا” يتعرض لمحاولة سرقة

        تفيد أخبار مؤكدة من مدينة بوجدور المحتلة أن منزل عائلة الفاسقة “سليطينة خيا” تعرض قبل  أكثر من أسبوعين لمحاولة سرقة بطلها   ابن الجيران و واحد من أولئك الأسماء التي تعتمد  عليهم “سليطينة” في تأثيث وقفاتها الاحتجاجية التي كانت تنظمها هذه الأخيرة بين الفينة و الأخرى بالقرب من منزلها بحي “أم لمحار”.

        فحوالي الساعة الثالثة  من ليلة 21 يونيو الماضي، انتبه  “يحفظو خيا” – آخ “سليطينة”ـ  إلى وجود حركة مريبة على سطح منزلهم، و هو ما دفعه إلى الصعود للسطح للاستطلاع ليتفاجأ بتواجد ابن جيرانهم “عبدالله الأنصاري”، فسارع إلى الإمساك به و محاولة تعنيفه إلى أن تدخل أفراد العائلة ليتم إطلاق سراحه و التكتم على الموضوع مخافة أن تتطور الأمور إلى ما هو أسوء.

        “عبد اله الأنصاري” هو واحد من أولئك الشباب الصحراوي الضائع بمدينة بوجدور المحتلة، بسبب انسياقه – و هو طفل- وراء الشطحات النضالية التي كانت تقوم بها  “سليطينة” أمام منزل عائلتها، أيام كانت تستغل  خروج التلاميذ من المدارس المتواجدة بنفس الحي لتدفعهم إلى مقارعة قوات القمع بالحجارة و الهروب و التجمع فوق منزلها، فيما يشبه لعبة القط و الفار … و هو ما جعل العديد من أولئك التلاميذ –مع توالي السنوات- ينقطعون عن  مواصلة مشوارهم الدراسي إما  بسبب انجرافهم وراء تلك الأفعال الصبيانية و بالتالي إهمالهم لدراستهم، و إما بسبب التبعات القانونية و النفسية التي عانوا منها  جراء ذلك .

           فإذا كان “عبدالله الانصاري” قد حاول سرقة منزل “سليطينة” فلأنه يعرف بأن “سليطينة” هي سبب  انحرافه، لأن الجميع بات يعلم بانها سرقت أموالا كثيرة من الدعم الذي تخصصه القيادة الصحراوية لمناضلي بوجدور ، و استغلتها في  أمور شخصية ترتبط ببحثها المضني  – عند المشعوذين و العرافات- عن طلاسم تفك بها نحس العنوسة و تمكنها من زوج غني و مغفل تؤمن به مستقبلها و  تنقذ به ما تبقى من سنوات الخصوبة لديها  لإنجاب طفل أو طفلة بعد مسيرة طويلة في براثن الدعارة.

        و الجدير بالذكر أن “سليطينة” التي عادت قبل شهر تقريبا من إسبانيا، بادرت  فور عودتها إلى القيام ببعض الكتابات الحائطية و روجت لذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي لصور و هي ترتدي بذلة عسكرية للجيش الصحراوي كنوع من الدعاية لنفسها كمقاومة صحراوية لا يشق لها غبار… ليطرح السؤال: أليس من العيب أن تتحول رموز الجيش الشعبي إلى أدوات للتفاخر الفايسبوكي؟ بل أليس من العار أن ترتدي عاهرة بذلة   تبللت بعرق الرجال المقاتلين و تطيبت بدماء الشهداء؟

عن “كتائب الشهيد ميشان”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد