أشرقت شمس شبابنا الصحراوي بمدينة الداخلة المحتلة نحو التغيير و تحقيق الأهداف رغم المعاناة مع الاستغلال و التطبيع الذي تنهجه القيادة بمعية عملائها بالأراضي المحتلة لخدمة أجنداتها التي لا تنتهي إلا بنهاية مأساوية يكون المتضرر فيها الشعب الصحراوي، و على رأسهم غراب كناريا “عمر بولسان” الذي عرف كيف يبسط أفعاله الشريرة بين شبابنا الصحراوي حتى جعلهم مدمنين و غير مبالين لأنفسهم و متعطشين فقط للمخدرات.
رغم الإكراهات و الضغوطات التي تقوم بها قيادتنا الرشيدة بعد معرفتها استفاقة شبابنا بالداخلة المحتلة من التنويم الإدماني الذي تقوم به عبر عملاء “بولسان” أولهم “ولد البيكم”، حيث عرفت ولادة مشروع اقتصادي أنشئه شباب ذاقوا مرارة السجون و الاستغلال و الوعود الكاذبة، و ليكون هذا المشروع بوابة نحو التغيير و البحث عن الذات التي سممت من قبل بأفكار مغلوطة عن النضال الحقيقي.
حيث لقيت هذه المقاولة الصغرى ترحيبا و دعما من طرف العائلات الصحراوية التي عانت مرارة فقدان و إدمان أبنائهم على جميع أصناف المخدرات بما فيها الأقراص المهلوسة، والتي تهدف الى إدماج و إصلاح شؤونهم الاجتماعية و الاقتصادية و انتشالهم من الضياع و منحهم الإحساس بالمسؤولية نحو أنفسهم و نحو عائلاتهم التي تضررت من تبعات أفعالهم السابقة، بعد فقدانهم لمكانتهم داخل المدارس لطلب العلم جراء سوابقهم الاجرامية و أفعالهم التخريبية، التي دفعهم إليها الشيطان “ولد البيكم” بتخطيط من قديس المصائب “بولسان” تحث تأثير المخدرات.
ولا يسعنا إلا أن نرفع القبعة و نحي “عتيقوا براي” و “كمال الطريح” و “المحجوب ولاد الشيخ” بشراكتهم هذه و إنشائهم لهذه المقاولة، حيث رسموا أخيرا البسمة و الفرحة على وجوه أمهات عانوا الويلات و سهروا الليالي وكانوا قد فقدوا الأمل في إصلاح و عودة فلذات أكبادهم الى أحضانهم من الاستغلال البولساني .
عن طاقم “الصحراءويكليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم