يتداول منذ أيام على بعض صفحات الفايسبوك، مقطع فيديو قصير من 5 ثواني، للمعاق “سعيد هداد” و هو يتسول بمقاهي العيون المحتلة، حيث يظهر و هو يأخذ صدقة من أحد الزبائن بأحد المقاهي.
الفضيحة ليست في تعاطي “سعيد هداد” للشحاذة لأنه بسبب تخلفه العقلي و إعاقته الجسدية “لا حرج عليه” و “مرفوع عنه القلم” و لكن الفضيحة تكمن في اختيار هذا الأخير من طرف غراب كناريا “عمر بولسان ” ، ضمن “وفد المناطق المحتلة” الذي شارك في المؤتمر الرابع عشر للجبهة، و حصل كالباقين على مبلغ 10.000 دينار جزائري عند وصوله إلى ولاية أوسرد و 500 دولار في نهاية الرحلة….ليبقى السؤال من استولى على ذلك المبلغ؟ و هل للأمر علاقة ببنات حواء اللواتي كن ضمن الوفد؟
الفضيحة ليست في تصرفات “سعيد هداد” لأنه مسكين “تجوز فيه الصدقة”… و لكن الفضيحة في أن مستوى النضال انحدر إلى الحضيض لدرجة أن أشباه المناضلين باتوا يستغلون أشخاصا من ذوي الاحتياجات الخاصة و يدفعون بهم إلى الصفوف الأمامية في الوقفات الإحتجاجية ليكونوا سدودا بشرية أمام آلة القمع المغربية.
و لمشاهدة مقطع الفيديو المرجو الضغط على الرابط التالي :
https://www.youtube.com/watch?edit=vd&v=Ft1gLW922J0
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”