إنه لمن المحزن أن تتجرع المرارة من طرف أناس كنت تعتقد أنك تخدمهم وأنهم شرفاء طاهرين منزهين عن الكلام الساقط ليطولك يوما طول لسانهم….فبعد سنين من النضال والمقاومة ضد الاحتلال الذي لم يتجرأ يوما أن ينال منها بل على العكس من ذلك يحترمها، تفاجئ اليوم “سكينة جداهلو” بكونها مجرد “مندسة” بالنسبة لغراب كناريا “عمر بولسان” الذي اعتاد توزيع صكوك الغفران و الوطنية على من يشاء ويعاقب من يشاء من المناضلين.
والمحزن أن تقف القيادة في شخص “محمد الولي لعكيك” إلى جانب غراب كناريا وينفي أن يكون هذا الأخير قد نعت “سكينة” بـ “المندسة” بل وأكثر من ذلك وصفها هو الاخر بـ “المتمردة الجاهلة لأبسط مبادئ التنظيم” ومن ضمنها الطاعة وتنفيذ الأوامر…. والمحزن أكثر أن يتخندق كل من زير النساء “حمادي الناصيري” وأبي المعيز “فكو لبيهي” إلى جانب ” عمر بولسان” من خلال رفضهما الانضمام إلى حملة مساندة “سكينة”، بل ناوروا بكل الطرق الدنيئة إلى قبر هذه الحملة في مهدها ولعبوا دور الجواسيس لصالح غراب كناريا من خلال ترصد كل تحركات “سكينة” ورفاقها “نكية بوخريص”، “الكوخو”، “مريم منت ايعيش”، “لمهابة الشيخي” و “السالك البطل”،الذين وقفوا وقفة شجاعة تحسب لهم دفاعا عن تاريخ “سكينة” وتضحياتها، لكن ما عساهم فاعلون أمام دهاء وخبث “الناصري” و “فكو” وولي أمرهم غراب كناريا، الذي سلمهم خلال الأسبوع الماضي مبلغ 15.000 درهم لكل واحد منهم.
“الناصيري” و “فكو” وجدوا في الأمر فرصة سانحة لتحسين صورتهم لدى القيادة من خلال إعلان ولاءهم التام وطاعتهم العمياء لغراب كناريا لعلمهم أنه هو الآمر الناهي و أن “ولد لعكيك” لا يمكنه فعل شيء بدون علم وموافقة الغراب…. زير النساء وأااااؤبؤؤ أبي المعيز تصيدوا المناسبة لتسجيل النقط على حساب “سكينة” من أجل التغطية على الشكوك والاتهامات التي تخصهم كمندسين ومرتزقة نضال.
ويبدو أن “سكينة” اكتوت بنار الأساليب الخبيثة البولسانية وبسلاح “الناصيري” المتمثل في اتهام كل من حاول التمرد وكشف المستور بالخيانة والعمالة منا هو حال موقعنا المتهم بالعمالة لا لشيء سوى أنه يريد إصلاح الاعوجاج و كشف المستور… و لتحمد الله “سكينة” أن الأمر توقف عند مجرد اتهامها بـ “المُندسة” أما نحن في “كتائب سيدي أحمد حنيني” فاننا موضوع شكاية قضائية وضعها “الناصيري” ضدنا لدى محكمة الاحتلال لا لشيء سوى أننا نقول الحقيقة ونعبر عن مواقفنا المخالفة.
ويبقى السؤال مطروحا حول مصير “منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية” ومستقبل “سكينة” داخله بعد أن اقسم “بولسان” على عدم الاعتراف به ومحاسبة “سكينة” على مهل و ترويضها و تطويعها.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]