Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”بانكول أديوي” رئيس مفوضية السلم و الأمن يلبي طلب ”لعمامرة” و يزور المخيمات

         بعد اللقاء الذي أجراه وزير الخارجية الجزائري “رمطان لعمامرة” مع النيجيري “بانكول أديوي”،  الذي يرأس مفوضية السلم و الأمن، و الذي تسرب إلى الإعلام أن “لعمامرة” خلال اللقاء اشتكى من تحيز الأمم المتحدة للرباط، و عجزها أمام اللوبي المغربي عن تقديم أي حل للملف، و طالب “لعمامرة” من مفوض السلم و الأمن للتدخل و القيام بجولة في المنطقة قصد فرض حلول عملية على الأطراف و تفعيل دور المبعوث الإفريقي، حيث أعلن “بانكول أديوي” أنه سيجري جولة في المنطقة تشمل مخيمات العزة و الكرامة و الرباط…، و هي الزيارة التي قام بها رئيس المفوضية يوم 29 جويليا 2022، حيث نزل في المخيمات، و جرى استقباله من طرف الرئيس الصحراوي “إبراهيم غالي”، و أجرى مباحثات مع القيادة الصحراوية بحضور وزير الشؤون الخارجية “محمد سالم ولد السالك” والممثل الدائم لدى الإتحاد الأفريقي “لمن أبا أعلي”.

     الزيارة جاءت في ظرف يعرف انتكاسة صحراوية جراء فقدان الجيش الشعبي الصحراوي لعدد من قياداته الأمامية التي سقطت في ساحة الشرف، و توجيه القيادة الصحراوية بالبيت الأصفر أصابع الاتهام إلى تورط المينورصو في التبليغ و الوشاية بالقيادات الصحراوية و رصدهم لقوات الإحتلال المغربي…، مما جعل الحليف الجزائري يحاول بكل الطرق لجعل مفوضية السلم و الأمن الإفريقية تتحرك من أجل وقف النزيف العسكري الصحراوي، و ضمان حد معقول من التوازن في المنطقة، باقتراح إشراك قوات إفريقية ضمن بعثة “المينورصو”.

    لكن الواضح أن الزيارة التي يقوم بها “بانكول أديوي” تضل شكلية فقط، نظرا لحجم التحدي الذي يمثله طلب الدولة الصحراوية المدعوم من الحليف الجزائري، و عدم قدرة الإتحاد الإفريقي على لعب دور إقليمي موازي للدور الأممي، و سيطرة مجلس الأمن بشكل حصري على الملف، خصوصا و أن المفوضية اليوم خرجت من يد التحالف الجزائري داخل إفريقيا، و أن الأمر يتعلق بمجرد طلب جزائري و ليس ضغط، و أن هذه المفوضية سبق لها و أن فشلت منذ 2002 حينما سيطرت الجزائر على مفاصل هذه المؤسسة و ترأستها لعقود طويلة دون أن  تتمكن من إحداث تغيير في الوضع الميداني الذي لا يزال يسيطر عليه المحتل المغربي.

    و يبدو أن القيادة الصحراوية تعيش وضعا جد محرج، بسبب عجزها عن تحقيق أي تقدم ميداني بعد إعلان عودتها للكفاح المسلح، و تمكن المحتل المغربي من توسيع نفوذه العسكري ليشمل الأراضي المحرمة، لتدخل قيادتنا مرحلة الشك و المسائلة الشعبية عن جدوى نصف قرن من النضال الذي دفع الشعب الصحراوي ضريبته من الأجيال، و لا يزال يدفع التكاليف من مستقبل و مصير الجيل الحالي.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد