لائحة الخمسين المرشحة للمشاركة في أشغال الجامعة الصيفية لهذه السنة قد اكتملت، و ابرز ما يمكن تسجيله هو تكرار نفس الأسماء التي سبق لها و أن شاركت في جولات سابقة، يبقى أبرزها ترشيح العاهرة، ” ليلى فخوري” لتمثيل مدينة كليميم / جنوب المغرب للمشاركة للمرة الثانية في هذا العرس الصيفي.
و رغم إفرادنا لمقال كامل بفضح السيرة النجسة لهذه الفتاة و لأسرتها و التي يعرفها كل مناضل بمدينة كليميم أبى غراب كناريا إلا أن يستعين بها في الوفد الجديد بعدما استعصى عليه استقطاب وجوه جديدة خصوصا و أن المناضلين الشرفاء بدئوا يتهربون من الترشح لهاته الجولات السياحية بعدما تأكد لهم أنها لا طائلة منها و لا تخدم القضية الوطنية في شيء بل تكرس لمنهج استرزاقي يبدد أموال الشعب الصحراوي في حين نرى أن إخواننا اللاجئون بمخيمات العزة و الكرامة هم في أمس الحاجة لكل دولار يضمن قوتهم اليومي.
هذا و من جانب آخر، حاول الزير “حمادي الناصري” إقحام اسم ابنه “حافظ الناصري” ضمن هذا الوفد إلا أن غراب كناريا فضل التريث لقبوله حتى لا يزيد من غضب المناضلين الصحراويين بالسمارة المحتلة بسبب المحاباة المفرطة لأسرة الزير.