الزمان : ليلة الإثنين الماضي… حيث غاب القمر … و خلى المكان من كل البشر … امتطى سيارته القديمة… لم يمر على مقامه غير أيام قلائل… تواعد مع العشيقة … اسمها مشتق من أغلى المعادن …. سيرتها تحت التراب.
المكان : وادي من وديان السمارة الفسيحة… يعرفه الزاني شبرا شبرا .. كان الجو باردا… غير أن العشيق كان لا يحس بالجو الخارجي … و لا بتعميم أشغال المؤتمر الأخير…كذلك كانت هي لم تقم وزنا للشرف و العفة…اشتعلا هما …و خمدت الانتفاضة… أحاسيسهما الملتهبة طردت البرد… مارسا بشكل شاذ… ثم قفلا راجعين إلى مدينة السمارة…. على متن السيارة … يجران جنابتيهما…فهل عرفتم عن من نتحدث؟…الجواب ف المقال المقبل.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”