ألقت شرطة الاحتلال بالسمارة الفيحاء من جديد القبض على “عبد العزيز فكّو ” في وقت متأخر من يوم الأحد الفارط وهو في حالة سكر متلبسا بمحاولة سرقة من داخل سيارة تعود ملكيتها لأحد التجار المعروفين بالمدينة، قبل أن يتم نقله إلى مدينة العيون المحتلة صبيحة يوم الثلاثاء من اجل تقديمه أمام ما يسمى محكمة الاستئناف.
“عبد العزيز”، الذي سماه أبوه كذلك تيمنا بالأخ الرئيس، مافتئ يخرج من السجن ليعود إليه من جديد، وكأنه وجد فيه دفئ الأسرة الذي افتقده وفقده نتيجة تخلي والده عنه وإهماله له ليصبح بذلك عرضة للتشرد والضياع… ليبقى السؤال معلقا كيف لنا أن نأتمن أشخاصا أمثال “فكو” وغيره على براعم الانتفاضة وهم عاجزون حتى عن تربية ورعاية فلذات أكبادهم ؟
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم