تفيد آخر المعطيات بان سلطات الاحتلال بمدينة العيون عازمة كل العزم على الدفع بالثعلب “إبراهيم دحان” إلى تسلم وصل الاعتراف بجمعيته ، بعدما كانت تظن بأنه سيهرول لاستخلاصه في أقرب وقت، خصوصا و أنه لطالما ندد في جميع اللقاءات مع الأجانب بالمنع الذي يطال أنشطة ASVDH.
و حسب بعض الأخبار المتداولة بين المناضلين ، فإن سلطات الاحتلال حضرت صباح الجمعة 20 مارس 2015 إلى منزل عائلة “دحان” من أجل وضع رسالة كتابية بهذا الموضوع رغم علمها بسفر الثعلب إلى الخارج، و غياب أي مؤشر عن عودته في الأيام القليلة القادمة.
هذا و من المنتظر أن تمارس سلطات الاحتلال ، في شخص باشا المدينة، مزيدا من الضغوطات على أعضاء ASVDH، خصوصا الرئيس” إبراهيم دحان” و نائبته ” الغالية دجيمي” و الكاتب العام ” إبراهيم الصبار”، الذين يتواجدون كلهم حاليا بأوربا، و ذلك من اجل دفعهم إلى تسلم الاعتراف مقابل وضع ملف جمعيتهم لدى إدارة الاحتلال، و في حال امتناعهم فإن سلطات الاحتلال ستلجأ –حتما- إلى المسطرة القانونية من أجل طي ملف ASVDH نهائيا.
فالثعلب و رفاقه وجدوا أنفسهم بعد هذا القرار المفاجئ لسلطات الاحتلال في وضع لا يحسدون عليه، فلا هم قادرون على رفض تسلم الوصل مع ما يعنيه من انتفاء وجود جمعية و لا هم قادرون على المغامرة بتسلم الوصل و ما يعنيه ذلك من وضع جميع الوثائق المتعلقة بجمعيتهم بإدارة الاحتلال، خصوصا و أن تشكيلة المكتب التنفيذي (15 عضوا) و مجلس التنسيق (51 عضوا) لم يعد لها وجود فعلي بعد سيطرة 4 أو 5 أشخاص على الجمعية و تهميش بل انسحاب غالبية الأعضاء المؤسسين لها.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]