Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

سري جدااا … “عمر بولسان” يُهمل ابنته “نعيمة” بإسبانيا و الأخيرة تعتنق الديانة المسيحية

 بقلم : مراسل من اسبانيا 

         يبدو أن قضية إهمال الأبناء من طرف الآباء أضحت ظاهرة اجتماعية مقلقة جدا تعاني منها الكثير من البيوت الصحراوية بحيث تتعدد الأسباب و تختلف الظروف لكن النتيجة هي واحدة: انحراف الأبناء. لكن عندما يتعلق الأمر بهؤلاء الذين يمثلون الشعب الصحراوي سواء على المستوى الوطني أو الدولي فالنتيجة هنا لا تمس فقط الأبناء بل تتعداها لتضر بمصداقية قضيتنا الوطنية، وهنا يحضرني  على سبيل المثال حالة “امينتو حيدر” مع ابنها “محمد” و  ابنتها “حياة” و حالة “تكبر هدي” مع ابنها قيد حياته “محمد لمين”، و فضيحة “ليلى باكيتو”، إبنة الإطار الصحراوي “ولد باكيتو” الذي يعمل في مكتب الأندلس و الممثلة الصحراوية “مريم البشير” ابنة القيادي الصحراوي الكبير “البشير مصطفى السيد” التي ظهرت شبه عارية في إحدى مجلات الموضة الاسبانية العام الماضي

        هذه المرة سنتطرق لحالة “نعيمة”، ابنة الأمين العام لوزارة الإعلام الصحراوية أو ما يصطلح عليه منذ سنوات غراب كناريا “عمر بولسان”، ذلك أنه حسب مصادر جد موثوقة،  فـ “نعيمة  گاليوتي” (Naima Galeote)،  مزدادة في 1995.06.04  بمخيمات تندوف، ضحية إهمال اسري سببه والدها “عمر بولسان”، و زوجته الأولى التي كانت في عمر ابنته، و التي تقطن حاليا ببلاد الباسك،  حيث يعيش كل أفراد أسرته هناك.

      فبعد أن طلّق  “عمر بولسان” أم “نعيمة” و تزوج من أخرى ذات أصول موريتانية،  قام بإرسال ابنته إلى اسبانيا و هي في عمر 08 سنوات لتستقر مع إحدى عشيقاته بمدينة مالاگا (Malaga)، تُدعى “ايزابيل گاليوتي مارويندا” (Isabel Galeote Maruenda) التي  تجمعهما علاقة غرامية،  دون علم زوجته الثانية، من اجل العناية بطفلته بينما يتفرغ هو لعمله بمكتب كناريا.

      “ايزابيل گاليوتي مارويندا” قامت بتربية ابنة “عمر بولسان” لمدة ثلاث سنوات على حسابها و نفقتها  مقابل أن يقضي معها هذا الأخير بعض الأوقات الحميمية من حين لآخر، إلا أنه سرعان ما فارقها بعد أن تزوج بزوجته الثانية (الموريتانية)  و التي مانت في سن ابنته أيضا.  

      و نتيجة للإهمال الأسري و الحرمان العاطفي الذي عانت منه “نعيمة بولسان”  أو “نعيمة گاليوتي”، لسنوات من طرف أبيها غراب كناريا الذي كان مهتما فقط بالبحث عن مصالحه الخاصة و قضاء نزواته الشخصية مع  فتيات و ناشطات بالأراضي المحتلة، لوحظ عليها – حسب صديقاتها الصحراويات-  تغير جذري، حيث  أنهن فوجئن بقرار اعتناقها المسيحية  و الأمر الذي يظهر في الصور التالية التي نشرتها على موقع التواصل الاجتماعي بصفحتها الخاصة بالفيسبوك :

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد