Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الراية الأمازيغية تدخل على خط الاحتجاجات و ” أحمد الگايد صالح” يأمر بحبس كل من رفعها.

       واصل الجزائريون احتجاجاتهم للجمعة الثامنة عشرة (2019.06.21)، حيث تظاهروا بالآلاف في عدة مدن للمطالبة  برحيل جميع رموز النظام السابق و اقامة دولة مدنية ديمقراطية، وإلى جانب العلم الوطني الجزائري الحاضر بكثافة في تظاهرات المحتجين ضد النظام منذ 22 فبراير الماضي، شوهدت بعض الرايات الأمازيغية، لكنها بدت أقل بكثير من العادة، وذلك برغم التحذيرات التي أطلقها الأربعاء الماضي “أحمد قايد صالح”، قائد أركان الجيش، الذي أكد أنه لن يسمح إلا برفع العلم الوطني الجزائري في الاحتجاجات.

      و قد تم توقيف عدد من المحتجين الذين تحدوا قرار ” أحمد الگائد صالح” و رفعوا رايات أمازيغية. وأدت هذه الاعتقالات إلى بعض الصدامات وإطلاق الغاز المسيل للدموع، كما تعرض مقر حزب ذي توجه أمازيغي لحصار أمني بالعاصمة الجزائر، قصد منع أنصاره من الخروج بالرايات الأمازيغية، وشهدت شوارع العاصمة صباح الجمعة الاخير مناوشات، لم تدم طويلاً، بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين يحملون راية الأمازيغ، وأخضع رجال أمن بزي مدني المئات من المتظاهرين بالساحات العامة لتفتيش دقيق، بحثاً عن الراية المثيرة للجدل.

      ورغم مجهودات رجال الشرطة في  بداية الاحتجاجات لنزع الرايات  الامازيغية من أيدي بعض المتظاهرين و توقيف العشرات ممن أبدوا مقاومة تجاههم، غير أن تزايد أعداد المتظاهرين صعب من مهمة رجال الأمن الذين اضطروا إلى الاستسلام لترفع  في نهاية المطاف الاعلام الامازيغية، وسط حرص كبير من كل الأطراف على تفادي الصدام والحفاظ على سلمية الحراك، والتركيز على الاهداف التي جعلت الجزائريين يواصلون هذه الاحتجاجات، لكن كاميرات المراقبة صورت كل شيء، وبعد تحديد هوية من رفعوا الاعلام تم توقيفهم في اليوم التالي (السبت 2019.06.22) و  قرر القضاء إيداعهم  الحبس المؤقت، بعد أن وجهت إليهم تهمة المساس بالوحدة الوطنية و هو القرار الذي سيثير الكثير من الجدل.

 

عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
  

[email protected]

 

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد