Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

فضائح محيط ”تبون” قد تقلص حظوظه في الفوز برئاسيات الجزائر

          بعد استقالة مدير حملته، السفير “عبد الله باعلي”، في اليوم الأول من بدأ الحملة الانتخابية، إشتغلت الآلة الإعلامية لقصر المرادية بقوة كي تعيد له التوازن و روجت له كمرشح فوق العادة، حتى آمن كل الجزائريين أنه خليفة “بوتفليقة”، ليقدم نفسه كأقوى اسم في السباق الرئاسي نحو قصر المرادية، و لرفع شعبيته أكثر ظهرت من جديد الكتائب الإلكترونية المجهولة التي روجت له كمرشح للجيش، حيث اجتاحت صورته مع “القايد صالح” معظم الصفحات الفايسبوكية داخل الجزائر و خارجها، تلك الصورة التي يظهر فيها قائد الجيش و هو يمد ولاعته كي يشعل لـ “تبون” سيجارته، ليتأكد الجميع بأنه مدلل الجيش و الحصان الأسود للسباق الرئاسي الذي يمتلك أسرار إنهاء حالة الاحتباس.

          لكن “تبون” سرعان ما فقد توازنه من جديد بعد أن دخل مدير حملته الجديد “محمد الأمين مساعيد” لغرفة الإنعاش، و يدور الحديث عن خلاف حاد بين المترشح و مدير حملته انتهت بإصابة الأخير بنوبة عصبية نتج عنها أزمة قلبية حادة جعلته يدخل غرفة الإنعاش بمصحة “الأزهر بدالي إبراهيم” بالعاصمة، ليسقط مرشح الجيش في الفوضى و الشك بعدما وجد نفسه أمام الفراغ و يواجه انتقادات الشارع الجزائري دونما برنامج واضح.

          غير أن قاسمة الظهر التي ستجعل “تبون” يتحول إلى رقم متأخر في الإنتخابات الرئاسية هو خبر اعتقال ممول حملته الرئاسية “عمر عليلات”، بارون الخمور بالجزائر، بسبب الفساد و الرشوة و تجارة المخدرات، بعد معلومات توصلت بها  السلطات الجزائرية من المخابرات الإسبانية.

         و كان “تبون” قبل سقوط ذراعه المالي بين أيدي السلطات في الجزائر يتعرض للانتقادات الشديدة، خصوصا بعد تنقله على متن طائرة خاصة استأجرها “تبون” لمدة 20 يوم، و بدأ الحديث عن حملته التي خصصت لها ميزانية ضخمة من جهات مجهولة بلغت 100 مليار سنتيم، و هو رقم لم ينفقه حتى “ترامب” خلال حملته الرئاسية لأقوى دولة في العالم، في وقت بدأ الحديث عن أزمة سيولة بالبنك المركزي الجزائري.

          و إلى حدود اعتقال ممول حملة “تبون” لا يزال الإعلام الرسمي يمارس التكهنات حول الأسباب، و لم تكشف السلطات عن الأسرار الحقيقية، و حتى محاكمة “عمر عليلات” من المحتمل أن تمر في تكتم شديد، لكن النشطاء و قادة الحراك ممن يتابعون تفاصيل ما يقوم به المترشحون تمكنوا من فك رموز الأحداث التي تعصف في كل مرة باسم قريب من “تبون”، حيث نشروا على صفحاتهم أسرارا لم يكن الشعب الجزائري ليعرفها،  ذلك أن الأمر يتعلق بفضيحة خيانة عظمى للوطن هزت توازن “تبون” و دشنت موجة استقالات في صفوف حملته الانتخابية، و لا تزال تداعياتها مستمرة بعد نشر صور لرجل الأعمال “عليلات” رفقة “تبون” على ضفاف نهر البوسفور بتركيا، و هما في ضيافة رجال أعمال أتراك و إسبان من أجل الترتيب لشراء مؤسسات عمومية بأظرفة مالية رمزية، و تقديم تسهيلات لبعض المستثمرين الإسبان مع وعود بإلغاء الضرائب لمدة زمنية ليست بالقصيرة مقابل دعمه دوليا و تأسيس لوبي يشتغل داخل الجزائر و خارجها لتلميع صورته و منحه الدعم الدولي اللازم.

 

                                                                           عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم :

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد