استجابة لطلبات قرائنا الأعزاء القاضية بنشر تفاصيل قضية الشجار الذي حدث خلال الشهر الماضي بمخيمات تندوف بين عصابتين حول كمية كبيرة من المخدرات، نوضح أن الصراع وقع بين مجموعتين من المهربين الصحراويين جميع أفرادهما هم من ساكنة مخيم السمارة: المجموعة الأولى من قبيلة الرگيبات أولاد موسى، يتزعمها “حمادة الهيبة سيدي الجك”، و المجموعة الثانية من من قبيلة الرگيبات السواعد يقودها “محمد الناح بليلة”.
ففي ليلة 22 أبريل 2016 قام سبعة (07)أشخاص من المجموعة الأولى باعتراض سبيل (04) أربعة أشخاص من المجموعة الثانية، بمنطقة “بوگربة” (شمال مدينة تندوف)، و ذلك أثناء محاولة المجموعة الثانية نقل كمية تقدر بحوالي طن من الحشيش كانت موجهة لمهربين من الطوارق بشمال مالي.
و بعد جدال طويل بين المجموعتين، رضخ “محمد الناح بليلة” و مجموعته لتهديدات معترضيه و قاموا بتسليم الحمولة المذكورة إلى مجموعة “حمادة الهيبة سيدي الجك” التي قامت بنقلها إلى سياراتهم رباعية الدفع.
بعد التحاق “محمد الناح بليلة” رفقة مجموعته بمخيم”السمارة”، قام باستنفار أبناء عمومته من قبيلة الرگيبات السواعد و قاد مجموعة منهم إلى ضواحي مخيم السمارة على متن سياراتهم رباعية الدفع في انتظار وصول المجموعة التي سلبتهم كمية الحشيش.
و بعد مرور بضع ساعات من الترقب و أثناء قدوم مجموعة “حمادة الجك” نحو المخيم بعد أن قامت بإخفاء كمية المخدرات في مكان مجهول، قام أبناء قبيلة الركيبات السواعد بالهجوم عليهم بالأسلحة البيضاء و العصي و الحجارة مما دفع بتلك المجموعة إلى الفرار خارج المخيم المذكور، فيما قامت مجموعة أخرى بإحراق منزل”حمادة الجاك” كما تم إحراق أثناء الاشتباكات سيارتين في ملكية هذا الأخير واحدة من نوع “ميرسيدس” و “الأخرى” “نيسان” (انظر الصور).
عن طاقم “الصحراءوكيليكس”
بمساهمة مراسل من المخيمات
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم