سيرا على نهج بعض من يسمون أنفسهم مناضلين و نشطاء حقوقيين وهم في حقيقة الأمر يضربون أنبل وأبسط الحقوق وهو حق الأبناء في الرعاية الأبوية والتربية الحسنة، تخلى رسميا مؤخرا السكير”وحيد هيدي” عن زوجته وابنته البالغة من العمر حوالي سنة ونصف.
سكير الانتفاضة بالسمارة المحتلة الذي طبق عند إقدامه على الزواج المثل الحساني “اعطوني منتكم واعطوني اعوينها عام“، حيث لم تعن له زوجته وابنته شيئا و لم ينفق عليهما ولو درهما واحدا منذ زواجه، بل ولم يكن يكلف نفسه حتى مجرد السؤال عنهما، حينما كانت تغضب الزوجة بمنزل والديها، مما دفع بالمسكينة إلى طلب تطليقها متنازلة عن كل حقوقها وحقوق الابنة الصغيرة و هو الشيء الذي حصل فعلا…..
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم