“مؤخرتي كانت جد ساخنة في المغرب لدرجة أنه تم رفع دعاوي قضائية ضدي”… تلك هي العبارة التي نشرها الموقع الإلكتروني الأمريكي “TMZ” المختص في أخبار المشاهير، و التي قيلت على لسان المغنية الأمريكية “جينفر لوبيز” كتعليق ساخر منها على الضجة التي أحدثتها خلال مشاركتها في النسخة الأخيرة لمهرجان “موازين” بعاصمة المحتل المغربي.
و يبدو بأن مؤخرة الشاب الصحراوي “اركيبانو لحويج” جد ساخنة هي الأخرى لدرجة أنها ستكون محور دعوى قضائية ينوي رفعها ضد الاحتلال، متهما أجهزته الأمنية بحقنه بمادة غامضة هي التي أدت إلى إصابته بمرض “الإيدز”، حيث تفيد آخر الأخبار المتداولة بين المناضلين بالعيون المحتلة بأن “اركيبانو” يتواجد بمدينة الرباط من أجل استخراج شهادة طبية من أحد المستشفيات العمومية تؤكد إصابته بذلك المرض اللعين و ذلك من أجل جمع ملف متكامل.
حقيقة لا ندري إن كان “اركيبانو” قد سمع بالمثل الحساني: “الْسروال زِبدَ ما يسّخّنْ اعْلَ النار” الذي يضرب في ضرورة الابتعاد عن كل ما يخشى عواقبه ولا يستطاع دفع شره... أو كما قال الشاعر:
وَكْتنْ ذُ عِمان الشِّدَّ =وفَّاهم لِلاَهْ القهّارْ
الْمِنكمْ سروالُ زبدَ =لايِسّخنْ بِيهْ اعْل النار
فلو افترضنا بأن “ارگيبانو” يحاول أن يجعل من مرضه ورقة ضغط ضد الاحتلال المغربي بنية دعم القضية الوطنية، عبر افتعال ملف قضائي، فإنه لن ينجح أبدا في مسعاه و لن يجلب على القضية الوطنية سوى الخزي و العار كما فعلت “الويلة الموساوي” عندما ادعت تعرضها للإجهاض.
فمن جهة، من الصعب بل من المستحيل إثبات تعرضه للحقن من طرف أجهزة الاحتلال، و من جهة أخرى، فإنه في حالة ما تم إخضاع “اركيبانو” لتحاليل هرمونية و خبرة طبية على دبره فستفضح لا محالة بأنه شاذ جنسي مدمن على اللواط منذ كان صغيرا.
كما تجدر الإشارة إلى أنه في حال ما ادعى “اركيبانو” بأن مرضه هو ناتج عن حقنة، فإنه يقدم بذلك خدمة مجانية للاحتلال، لأن نشر هاته الإشاعة من شأنها أن تثير الفزع في نفوس الشباب الصحراوي فيتراجع عن الانخراط في الانتفاضة خوفا من أن يتعرض –في يوم من الأيام- للحقنة المزعومة.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم