كان من المنتظر أن يسافر خلال نهاية هذا الشهر، وفد جديد من المناطق المحتلة و جنوب المغرب ، متكون من 20 فرد، إلى مدينة وهران الجزائرية، للمشاركة يوم فاتح ماي 2016 في تظاهرة تحت عنوان “تضامن الجزائر مع الشعب الصحراوي”، بتنسيق مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين، غير أنه تم إلغاء هذه الرحلة في الأيام الأخيرة، مع الإبقاء على برنامج التظاهرة.
قرار الإلغاء الذي لم تتسرب أخبار حول دواعي اتخاذه في آخر لحظة، خلف موجة من الامتعاض في أوساط المرشحين لهذه الرحلة، خصوصا أولئك الذين تعودوا على الاستفادة من المبلغ بالدولار عند نهايتها، ليبقى السؤال هل هذه التظاهرة سيكون لها أي أثر على القضية الوطنية؟ خصوصا و أن الشارع الجزائري لم يعد يستسيغ سماع القضية الصحراوية في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها بسبب التراجع الخطير لأسعار البترول.
و يرى بعض المتتبعين بأن قرار الإلغاء له علاقة بالأزمة الاقتصادية، نظرا لعدم وجود ميزانية كافية لتغطية مصاريف تنقل و إقامة و تغذية الوفد القادم من المناطق المحتلة، كما أن هذه التظاهرة بمدينة وهران بمناسبة اليوم العالمي للعمال لن يكون لها أي صدى دولي كبير، اللهم خلق نوع من الرواج الإعلامي في وسائلنا الإعلامية للتغطية على التبعات لنفسية لقرار مجلس الأمن 2016 الذي لن يرقى إلى مستوى تطلعات الشعب الصحراوي.
و تجدر الإشارة إلى أن صحة الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة” و تواتر أخبار عن احتضاره بسويسرا يمكن أن تنسف كل شيء.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”