Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ملاكم صحراوي يتوج على حساب ملاكم مغربي في نهائي من نار.

          كانا علينا أن ننتظر نصف قرن كي نشهد سطوع نجم أول بطل صحراوي في الملاكمة بألوان العلم الصحراوي، رأيناه في مشهد مهيب يحمل كأس البطولة الدولية للملاكمة لوزن 80 كلغ، و هو التتويج الذي يؤكد أن العيب ليس في الجينات الصحراوية، بل في التأطير داخل القيادة الصحراوية، التي بعد نصف قرن من اللجوء، لم تستطع أن توفر للإنسان الصحراوي متنفسا يستطيع أن يفجر فيه ملكاته و ما أودعه الله من أسرار في جسده، بل أهملته و تركته يصارع الجوع و الفاقة، و جعلت كل همه من الولادة إلى أن يصطاده الشيطان “يعني”، منشغلا بكيفية السعي لتأمين لقمة العيش و البحث عن المال بحلاله و حرامه، تركته في صراع بدائي للبقاء.

      تتويج البطل “محمد عمار بشري” خلق لنا متنفسا لم يستطع كل قادة الدولة الصحراوية منحه لنا لمدة نصف قرن…، خصوصا و أن هذا البطل أطاح في النهائي بملاكم من دولة الإحتلال المغربي، و نحن نعلم صيت الملاكمين المغاربة في حلبات الفن النبيل، و نعلم ألقابهم و صولاتهم في الحلبات العالمية، و أن القتال جرى في حلبة بجزر الكناري في زمن الأزمة مع مدريد، و هو النصر الوحيد على المحتل منذ استئناف الحرب الثانية، و إن كان بعيدا عن السيادة و الدبلوماسية و المعارك العسكرية، إلا أنه نصر رياضي بطعم الثورة، و منذ زمن لم نحرر مقالا يشعرنا بالفخر، نكتب فيه بزهو النفس و أنفة و كبرياء الرجل الصحراوي…

      هذا الملاكم الصحراوي الذي يعتبر فلتة رياضية استثنائية و طارئة جميلة جدا و مفاجئة صحراوية تشعرنا بالسعادة الغامرة، دخل بالملاكمة الصحراوية – بعد تحقيقه لقب البطولة – نادي صفوة الملاكمين في وزن 80 كلغ و نخبة المقاتلين المنافسين على الذهب، و حقق بفوزه على خصمه المغربي معجزة رياضية كبيرة بالنظر إلى قوة المنافسة في هذا الوزن، و عطفا على الإمكانيات و الحوافز التي ترصدها دولة الإحتلال للرياضيين المغاربة.

      بالمقابل كان هذا الرياضي الصحراوي يعاني من سياسة الإهمال الذي يفرضه “هنتاتة” البيت الأصفر المرتجف على الشباب الرياضي الصحراوي، و كان يشعر بالحسرة بعد رؤيته أموال الشعب الصحراوي تنفق على نضال الدعارة و المجون، و يذهب جزء من ريع القضية الصحراوية إلى المنابر الصحفية الدولية، و لحسابات المنظمات الحقوقية مقابل حصول القيادة على تقرير أو مقال لا يقرأه أحد.

      بالنظر إلى سيرة البطل الصحراوي نفتح قوس التأطير داخل المخيمات، خصوصا و أن البطل لم يتلقى تكوينا داخل الدولة الصحراوية، بل استفاد من الخبرة و البنية التحتية و التكوين الذي توفره دولة إسبانيا للمهاجرين، و هذا ما ندعوا له دوما عبر هذا المنبر الحر، و نطالب بالكف عن إرسال الشباب الصحراوي و هم في أعمار صغيرة جدا إلى إسبانيا من أجل بيعهم للأسر الكاثوليكية و لخدمة الكنائس حيث تحرف عقائدهم و تغتصب براءتهم، بل نريد أن توقع الدولة الصحراوية اتفاقيات مع الحكومة الإسبانية من أجل تبادل البعثات، و تأطير الشباب في المجالات الرياضية و صناعة الأبطال، عوض انتظار ظهور فلتات مثل البطل الصحراوي “محمد عمار بشري”، قد لا نرى مثله إلا بعد عشرات السنين.

      فقد سئم الشباب في المخيمات من البروباغندا  و من الخطابات التي تروج لها القيادة بخصوص الانتهاكات الحقوقية في الأرض المحتلة، و يريدون العيش كباقي سكان العالم، و  الدليل على ذلك هو ما حدث مؤخرا  عندما نظم “اتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين”، بقاعة اتحاد الشبيبة، يوما مفتوحا على الوضع الحقوقي في الأراضي الصحراوية المحتلة، بحضور مجموعة من الناشطين و الإعلاميين القادمين من الأراضي المحتلة،  من بينهم “بشري بنطالب” (رئيس ASVDH) و “حمدي حبادي”، حيث لم يتعد  عدد الحاضرين ستة أفراد  إليكم الصور:

 

 

 

 

 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس” 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد