Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

لماذا طلب الإتحاد الإفريقي تأجيل تنظيم القمة الأفرو-عربية…؟

        عادت القضية الصحراوية لتخلق الجدل بين الدول القوية في مجلس التعاون الخليجي بقيادة المملكة العربية السعودية و الإتحاد الإفريقي الذي تسلمت رئاسته دولة جنوب إفريقيا، و رغم أن قيادتنا علقت على طلب تأجيل القمة العربية الإفريقية التي كانت ستعقد بالرياض، بالقول أن الدولة الصحراوية ليست سببا في التأجيل، إلا أن الإعلام بالرياض عزى الأمر إلى رغبة دولة جنوب إفريقيا و الجزائر في منح الدولة الصحراوية ورقة المشاركة الرسمية، فيما دولة السعودية المستضيف للدورة أشهرت الفيتو في وجه الإتحاد الّإفريقي و رفضت أن تشارك قيادتنا في القمة.

        و عللت وسائل الإعلام السعودية و في مقدمتها قناة العربية على قرار المملكة برفض مشاركة الدولة الصحراوية، بأن بلاد الحرمين كانت دوما و أبدا ضد تمزيق وحدة الدول العربية و أنها لن تقبل بمشاركة القيادة الصحراوية حتى لا تتناقض مع مبادئها الداعمة لما أسماه الإعلام السعودي “الوحدة الترابية المغربية”، و هو الموقف الذي أجاب عنه الإتحاد الإفريقي بطلب تأجيل القمة، و في حالة استمرار الخلاف قد يتطور التأجيل إلى إلغاء نهائي للقمة، بعدما أبدت جميع الأطراف العربية و في مقدمتها الأردن و الكويت و الإمارات و قطر و البحرين و سلطنة عمان رفض طلب الإتحاد الإفريقي مشاركة الدولة الصحراوية.

        و جاء طلب الإتحاد الإفريقي بالتأجيل و تعيين موعد لاحق، من أجل أن تحصل دولة جنوب إفريقيا و معها الجزائر و الدولة الصحراوية على الوقت الكافي لإيجاد صيغة لفرض هذه المشاركة كواقع على الدول العربية، فيما تزيد دولة جنوب إفريقيا على الأمر ببحثها للسبل الدبلوماسية من أجل إقناع الرياض لتعطيل الفيتو و عدم إشهاره في وجه المشاركة الصحراوية باستغلال وجود مصالح اقتصادية مشتركة، و بالتالي الحصول  رئاسة الإتحاد الإفريقي على الوقت الكافي من أجل التفعيل السريع لتوصيات القمة الأخيرة للإتحاد بأديسا بابا و التي تقضي بمشاركة كل أعضاء الإتحاد في الحوارات و الاجتماعات و اللقاءات التي تجري بين الإتحاد الإفريقي و باقي الهيئات و التنظيمات و التكتلات و الكيانات الدولية.

        و للتذكير فإن قمة العربية الإفريقية الرابعة التي انعقدت بـ “مالابو” الغينية الاستوائية، شهدت انسحابا من ثماني دول عربية لمجرد أن القمة رفعت رسم على جدران مقر انعقاد اجتماعات يضم علم و خارطة الدولة الصحراوية، تلك الانسحابات تسببت في تفتيت الصف الإفريقي و أدت إلى إفشال القمة، و شكل خروج المملكة السعودية و الإمارات و البحرين و سلطنة عمان و قطر و الأردن و الصومال ضربة قاسية للشركات الإفريقية العربية، فيما احتجت أزيد من 20 دولة إفريقية على رئاسة الإتحاد الإفريقي و على المنظمين لتفضيلهم تقديم الصراعات الضيقة و الخلافات الجهوية، على المصالح المشتركة لدول الإتحاد.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد