تفيد الأخبار الورادة من الرابوني، بأن القيادة الصحراوية الجديدة-القديمة التي افرزها المؤتمر الـ 15 منكبة منذ أيام على عملية تشكيل الحكومة، و ان هناك خلاف عميق في الاتفاق على الاسماء التي ستحمل بعض الحقائب الوزارية، في ظل تباين الرؤى حول المعيار الذي يجب الاحتكام اليه من اجل توزيع المناصب الحكومية، خصوصا و ان تشكيلة الامانة الوطنية التي افرزتها صناديق الاقتراع بالمؤتمر كرست الهيمنة شبه المطلقة لقبيلة “الرقيبات” (18 مقعد)، في حين حصلت قبيلة “اولاد دليم” (3 مقاعد)، ثم قبائل “ازگيين” و “اولاد تيدرارين” و “أهل شيخ ماءالعينين”، بمقعدين لكل واحدة، فقبيلتي “لعروسيين” و “توبّالت”، بمقعد واحد لكل واحدة منهما.
و أفرزت الانتخابات التي تم إجراؤها اعادة انتخاب 22 من الاعضاء القدامى في الامالنة الوطنية، و وصول سبعة وجوه جديدة، منها أربعة لم يسبق لهم ان انتخبوا في هذه المؤسسة، و السقوط غير المفهوم لبعض الوجوه على رأسهم “گريگاو”، الذي يعتبر العلبة السوداء للتنظيم السياسي فيما يخص الملفين الحقوقي و العسكري، بحكم أنه شغل عدة مناصب من بينها مدير الامن العسكري.
و من الحقائب الوزارية التي كان هناك خلاف حولها هي منصب الوزير الأول، و وزير الخارجية، و وزير الارض المحتلة و الجاليات، بحيث هناك توجه لإرضاء بعض القبائل التي تعتبر أن المؤتمر قد همش دورها، كقبائل “لعروسيين” و “أولاد تيدرارين” و “ازرگيين”... و لنا عودة للموضوع.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك