Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الحراك الشعبي يدخل الاقتصاد الجزائري مرحلة الخطر

              نتيجة لاستمرار الحراك لأشهر طويلة،  الذي فند كل التوقعات التي وضعتها السلطة، و بسبب الحديث عن احتمال فشل الرئاسيات المقررة يوم 12 ديسمبر 2019، أعلنت التكتلات الاقتصادية المشكلة للاقتصاد الجزائري وصول المؤشرات إلى الوضع الخطير و إعلان دخول البلاد في حالة الأزمة الاقتصادية الحادة و المؤثرة على الأمن الاقتصادي للبلاد، و بدأ الحديث عن  قرب عملية تسريح جماعي للعمال قد يكون بأرقام كارثية.

      فقد أشهرت 50 ألف مؤسسة ناشطة في مجال الأشغال العمومية إفلاسها، في حين تواجه 350.000 مؤسسة أخرى، توظف 1,7 مليون شخص، ظروفا مالية صعبة في ظل تجميد المناقصات العمومية والمشاريع الجديدة منذ بداية الحراك الشعبي بتاريخ 22 فبراير المنصرم، و يطالب المقاولون بشكل مستعجل بضرورة التدخل العاجل للسلطات العمومية لتوقيع قرارات مناقصات جديدة بالبلديات والولايات والهيئات المحلية الأخرى، معتبرين أن ملف رفع التجميد عن المشاريع والقروض يجب أن يكون الأول الملفات التي تعرض على طاولة رئيس الجمهورية الجديد، خاصة وأن الكثير من المقاولين شرعوا في تسريح العمال.

      و قال نائب الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل، “زكير فزاز”، في تصريح لـ “الشروق” أن الوضع اليوم ازداد سوءا بالنسبة للمقاولين الخواص، رغم أنه تم تسديد مستحقاتهم التي قدرت بالمليارات خلال الأشهر الماضية بعد انطلاق عملية طبع النقود، إذ وجهت هذه الأموال بنسبة كبيرة لتسديد الدين العام، ولكن بالمقابل بقيت الشركات تتخبط في أزمة غياب المشاريع وتجميد المناقصات، مشددا بالقول: “نحن نفتح الجرائد ونطلع في المواقع ولا نجد عروضا للمقاولين الخواص، واقترحنا فتح حوارات مع السلطات لإنقاذ هذه المؤسسات التي توظف في مجملها 1.7 مليون شخص، ولكن لا حياة لمن تنادي”.

      هذه التطورات السلبية للاقتصاد الجزائري تحدث في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الركود بعد تراجع عائدات المحروقات الذي أثر على احتياطي العملة و الموازنة العامة و تسبب في تجميد المشاريع والمناقصات وحتى تجميد اجتماعات لجان دراسة القروض على مستوى البنوك والمصارف، يضاف إليه استمرار تحقيقات الفساد التي طالت عددا كبيرا من رجال الأعمال ودخول عدد هام منهم السجن، في حين تم تأجيل كافة الملفات الاقتصادية الحساسة إلى ما بعد الرئاسيات، وشمل التأجيل أيضا العديد من المعارض والصالونات الاقتصادية التي غالبا ما تستغلها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للظفر بمشاريع جديدة.

عن طاقم “الصحراءويكليكس”

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد