سمعنا كلاما كثيرا بخصوص حادث منع البرلمانية الصحراوية “أسويلمة بيروك” من المشاركة في “كوب 22″، بصفتها نائبة رئيس برلمان عموم إفريقيا،…هناك من كتب بأن وفد هذا البرلمان قد قاطع الأشغال… و بين من قال بأن قرار الطرد لن يمر بسهولة و أن بيانا ناريا أصدرته هذه المؤسسة التشريعية القارية يدين هذا التصرف و أن هذه الحادثة ستؤثر لا محالة على أشغال قمة المناخ.
لكن – للأسف- لاشيء من هذا حدث،… و لم يصدر أي بيان تنديدي من برلمان عموم إفريقيا، بل الأدهى أن رئيسه الكاميروني “روجي نكودو دانغ “، شارك في ورشات “كوب 22” و تم نشر صور مشاركته في الموقع الرسمي للبرلمان الإفريقي .
و الخطير في الأمر أن رئيس برلمان عموم إفريقيا قام كذلك خلال أشغال “كوب 22” بزيارة لأروقة خاصة بالصحراء الغربية و منطقة واد نون، تحت يافطة كتب عليها “الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة المغربية” و هو يرتدي الدراعة الصحراوية (أنظر الصورة) و كأنه يدعم احتلال المغرب لأراضينا.
لذلك، فالجمهورية الصحراوية بصفتها دولة معترف بها من طرف الاتحاد الإفريقي مطالبة بالضغط على برلمان عموم إفريقيا لتوضيح موقفه من مسألة طرد الأخت “اسويلمة بيروك” و كذلك تقديم اعتذار للشعب الصحراوي عن التصرفات غير المقبولة لرئيسه.
عن طاقم “الصحرا ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]