بقلم : مراسل من إسبانيا.
بتنسيق بين ممثلة قيادتنا باسبانيا “خيرة بلاهي”، و المشرف عن المهرجان السينمائي “فيصحرا Fisahara ” خوسي تابوادا”، تم إطلاق حملة دعائية واسعة على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لجمع أكبر عدد ممكن من السياح الأجانب و المتضامنين من أجل الاستمتاع، في الهواء الطلق وتحت نجوم و رمال الصحراء، بالنسخة 13 لمهرجان فيصحرا 2016 و الذي سيقام بولاية الداخلة.
لا شك بأن هذا المهرجان الذي يقام سنويا يعتبر محطة جد مهمة بالنسبة للقيادة الصحراوية على المستويين المحلي و الدولي، أي أنه يهدف إلى ضرب عصفورين بحجر واحد، من خلال تسليط الضوء على القضية الصحراوية في شقها السياسي، لذا تم اختيار شعار “شعوب محتلة، ذاكرة و صمود” موضوعا له، و كذلك محاولة جمع أكبر قدر ممكن من الدعم المادي من جيوب المتضامنين حيث حدد لهذا الغرض مبلغ 750 أورو كمبلغ الاشتراك، وجب على كل شخص دفعه لتغطية مصاريف التأشيرة و التنقل داخل مخيم الداخلة، و كذا الاستمتاع بالأنشطة “الاستثنائية” للمهرجان (كما جاء على لسان “تابوادا”).
إضافة إلى ذلك وجب على كل أجنبي أو متضامن جلب مساعدة إنسانية للعائلة التي سيقيم عندها بالمخيم و دفع 6 أورو إلى كل فرد من تلك العائلة، كما تم تحديد 25 كيلوغرام الوزن المسموح به لجلبه على متن الطائرة و دفع تكاليف تنقيله أيضا.
تجدر الإشارة إلى أن أنشطة المهرجان السينمائي لهذه السنة سيتم تغطيتها من طرف مجموعة من القنوات الفضائية الدولية خصوصا الاسبانية منها، و هو الأمر الذي تراهن عليه القيادة الصحراوية لإعطاء إشعاع دولي لهذا الأخير و بالتالي التحسيس بقضية النزاع في الصحراء الغربية.
نذكر بأن موعد سفر الأجانب و المتضامنين الذين سيشاركون في مهرجان “فيصحرا” سيبدأ انطلاقا من يوم الثلاثاء 11 أكتوبر و أما تاريخ العودة من مخيمات تندوف إلى مدريد ستكون يوم الأحد 16 أكتوبر 2016، كما أن أشغال هذا المهرجان سيصادف مناسبة الاحتفال بعيد الوحدة الوطنية والذي سيكون يوم 12 أكتوبر من نفس السنة.
ملحوظة:
سنفتح كطاقم “الصحراء ويكيليكس” ملفا جديدا لهذه النسخة لتغطية كواليسها ، خصوصا و أن وفدا مكونا من 10 أعضاء سيسافر من المناطق المحتلة للمشاركة في هذا المهرجان و كذلك للخضوع لدورة تدريبية في فن التصوير و المونطاج.