Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الى طاحت السحاب فالسمايم بيع لعلف واشري لبهايم ” … !!!؟

          عادت مؤخرا الى مدينة السمارة المحتلة الفاسقة “نگية بوخريص الشيخي” قادمة من مدينة مراكش المغربية، بعد مرافقتها لابنتها “ليلى” في التي تلقت هناك العلاجات الضرورية بسبب كسر على مستوى العنق تعرضت له على إثر حادثة سير وقعت لها مؤخرا رفقة زوجها، الذي هو أخ أحد رؤساء ما يسمى “الجماعات القروية” على مستوى الطريق الرابطة بين العيون والسمارة المحتلتين.

      وفور عودتها الى السمارة المحتلة استأنفت نضالها المشبوه من خلال مشاركتها كمتضامنة مع وقفات “الائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين” ، ومن خلال تحضيرها لوقفة مخلدة لذكرى 20 ماي الخالدة من أجل در الرماد في عيون القيادة الصحراوية التي لا تسثتنيها أبا من لائحة الدعم المادي .

      لحد الآن كل شيء يبدو عاديا و منطقي، غير أن المعلومات التي توصلنا إليها تفيد بأن رحلة علاج ابنتها ومصاريف التنقل والإقامة بمراكش كانت بتمويل من أعلى سلطات الاحتلال بالسمارة، ذلك ان “نكية” توصلت بمبلغ مهم من هذه السلطة عن طريق احدى وكالات تحويل الاموال بالسمارة في الوقت الذي لم يصرف زوج “ليلى” ولو درهما واحدا

      الدعم المشبوه الذي توصلت به “نكية” ينضاف الى دعم القيادة غيرالعادل الذي استفادت منه خلال شهر مارس الأخير نظير خدماتها “النضالية”. وبعملية حسابية بسيطة تكون “نكية” قد تحصلت مؤخرا على مبلغ مالي مهم إضافة إلى ثلاث بطاقات لما يسمى “الانعاش الوطني” تستفيد منها شهريا – ومنذ شهور-: اثنتين باسم بناتها في الوقت الذي يناضل فيه المعطلون من اجل الكرامة ولو من خلال الحصول على نصف كارطية الوقت الذي يتعرض فيه شبابنا للمضايقات والاعتقال….. .

       وقد تكون “نكية” تستحق كل هذا الدعم بالنظر لما تسديه للقضية الوطنية من خدمات خاصة إذا علمنا انها لم تبخل بشيء من جسدها المهترئ على هامش مشاركتها في اشغال المؤتمر الرابع عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب حيث كان الطلب عليها مكثفا من طرف بعض المؤتمرين وبعض رجال المخيمات، حيث أنها أثارت انتباه الجميع بسلوكها المنحرف و كان لها دور “عاهرة المؤتمر” بامتياز رغم تقدمها في السن….والله شهيد عما نقول.

                                                               عن “كتائب سيدي احمد حنيني”.

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد