نشر زير النساء “حمادي الناصيري”، على صفحته الفايسبوكية بلاغا يعلن من خلاله تعليق الإضراب الذي كان يدعي الشروع فيه للمطالبة بتنقيله إلى إحدى مدن الصحراء الغربية، لتقريبه من عائلته و للتنديد بعدم محاكمة عناصر الأمن الذين تسببوا له في كسر أنفه …. مع العلم أن أنفه مكسور أصلا منذ أن قبل بصفقة خريبگة.
و جاء في بلاغة ذلك ما يلي: ” أحيط الرأي العام علما أنني قررت تعليق الإضراب الإنذاري عن الطعام الذي كنت اعتزم الشروع فيه نهار أمس 19 ابريل الجاري بعد أن أجريت عدة لقاءات مع وسطاء من طرف السلطات المغربية “الأعيان” تمخض عنها التعهد بالنظر في مطلبي بتقريبي من عائلتي في أقرب الآجال . و بذلك أحيي كل من آزرني ووقف إلى جانبي و دعمني في معركتي”….السؤال من هم هؤلاء الأعيان الوسطاء؟ … و هل كان الأمر مجرد تعهد شفهي له أم مصحوب بظرف مالي سمين ؟
“حمادي الناصيري” يؤكد – من جديد – أن شعارات النضال من أجل القضية الوطنية ما هي إلا فزاعة يستعملها بعض أشباه المناضلين لابتزاز سلطات الاحتلال، أي أنه مجرد مرتزق و وصولي ، يتخذ من القضية الوطنية قنطرة لقضاء مآرب شخصية…و إلا لماذا يساوم في ظرفية نحن في حاجة ماسة فيها إلى وقفات سلمية لدعم موقف قيادتنا أمام مجلس الأمن، خصوصا و أن كل المؤشرات لا توحي بحدوث تغيير لصالحنا.
و لأن لـ “الناصيري” أكثر من مصدر دخل ، خصوصا و أنه من المنعم عليهم دائما من أموال الشعب الصحراوي، حيث توصل بنصيبه من الدعم المالي للانتفاضة الذي وزع – خلال الأيام الأخيرة- على بعض “الحقوقيين” و “الإعلاميين” من أذناب “عمر بولسان”، فقد حاول أن يوهم القيادة الصحراوية بأنه يؤدي واجبه نظير المبلغ الذي حصل عليه، وأنه يخلق حراكا ميدانيا كلما حل بمدينة السمارة المحتلة.
لذلك فقد دفع بابنه “الحافظ” و ابنته “سكينة” و معارفه “كبل جودا” و “كبل الزفري” و السكير “وحيد هيدي” المدعومين ببعض المراهقين إلى محاولة تنظيم وقفة بحي “الطنطان” عشية يوم السبت 2016.04.23 ….و في ليلة اليوم الموالي غادر الزير “حمادي” في اتجاه مدينة خريبكة لاستئناف عمله، بعدما روج كلاما عن قرب انتقاله للعمل ببلدية “الطنطان” …. ترى أهي صفقة جديدة؟ أم مجرد كلام لتبرير عدم خوضه للإضراب؟
عن”كتائب سيدي أحمد حنيني”