Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

كواليس “وقفة الدولة الصحراوية” ليوم الخميس 25 فبراير 2016

          كنا نريد أن نكتب قبل أيام عن الوقفة الإحتجاجية ليوم الخميس 25 فبراير 2016، أو “وقفة الدولة الصحراوية”، كما أراد منظموها أن يسموها” و لكن ارتأينا في آخر المطاف أن لا نخرج مقالنا إلا بعد تنظميها، حتى لا نتهم بأننا كنا من أسباب فشلها؛ فقد كان لنا – منذ البداية-  موقف معارض لتنظيم هذه الوقفة الفاشلة في هذه الظرفية، التي تنضاف إلى سابقاتها و التي زادت من تأزيم نفسية المناضلين. و سبب تموقفنا من تنظيمها يركز على عاملين اثنين:

      – أولهما: أن الجهة التي دعت إليها، ظلت مجهولة، و كانت تهدف من خلال تنظميها، تصفية حسابات ضيقة مع أشخاص بعينهم، في إطار حرب مواقع داخل “تنسيقية الفعاليات الحقوقية”.

      – ثانيهما : أن التسمية التي اختيرت لهذه المبادرة (وقفة الدولة الصحراوية) كانت أكبر من الإمكانيات المتاحة و اعتبرناها مجازفة  و استخفافا بـ “الدولة الصحراوية”، في ظل الوضع الراهن الذي يعرف جمودا في الساحة النضالية. فبالنسبة لنا إعطاء إسم الدولة الصحراوية لهذه الوقفة، سيكون كحال فتاة اسمها “جميلة” في حين أن شكلها قبيح.    

      فالإعلان عن هذه الوقفة منذ بداية شهر فبراير، شكل مفاجأة للعديد من المناضلين و لـ”عمر بولسان” نفسه، و اعتبرت في بداية الأمر مبادرة مشكوك في أمرها في ظل عدم معرفة الشخص أو الأشخاص الذين دعوا إليها، بل و اعتبرها أعضاء “تنسيقية الفعاليات الحقوقية”، خصوصا “محمد دداش”، حيلة للتشويش على الوقفات التي تنظمها  التنسيقية.

      و أمام الغموض الذي ظل يلف الجهة الداعية للوقفة، عقدت الاجتماعات لتدارس كيفية التعاطي مع الإعلان عن هذه الوقفة، بحيث و إلى الساعات الأخيرة ظلت تلك الجهة مجهولة، بالنسبة لمتزعمي “تنسيقية الفعاليات الحقوقية” و على رأسهم “محمد داداش” و “الدافا” و “صلوح ديلال” الذين لم يدركوا بأن جناحا داخل تنسيقيتهم هو دعا إليها، إذ يتعلق الأمر بكل من “بشري بنطالب” و عشيقته “الغالية اعميرة” و “عبداتي فوداش” و “مريم البورحيمي” و “سليمة ليمام”.

      هذه المجموعة كانت تنوي من خلال إنجاح هذه الوقفة، التخلص من وصاية الحرس القديم (دداش- دافا) داخل “تنسيقية الفعاليات الحقوقية” الذي يحتكر مسألة الإشراف على تنظيم الوقفات دون أن ينجح في ذلك.

      “عمر بولسان” عرف بوسائلة الخاصة أسماء المجموعة، و لم يعارض الأمر لأن من شأن ذلك أن يربك أذنابه، بل دعى أعضاء “تنسيقية الفعاليات الحقوقية” إلى التحالف مع  أعضاء “تنسيقية ملحمة إكديم إزيك” من تنطيم وقفة موحدة أو وقفتين في مكانين مختلفين، في الوقت الذي كان يخطط فيه “بولسان” إلى إفشال الوقفة من الداخل، بطريقة هادئة حتى لا يثير الشكوك حول تورطه.

      و هكذا فقد عمد “عمر بولسان” إلى انتقاء كل من “مريم البورحيمي” و “سليمة ليمام” للسفر إلى المخيمات ضمن وفد الثمانين للمشاركة في الاحتفالات من أجل كسر مبادرتهما بطريقة هادئة، دون الدخول معهن في مواجهات، لأنه لم يكن في صالحه أن ينجح أي حراك ميداني في الوقت الضائع من ترأسه لمكتب كناريا، و لأن من شأن نجاح هذه الوقفة أن يمهد الطريق للحراك أكبر و هو ما سيسهل مأمورية “عبد الله سويليم” الذي سيستلم منصبه كمدير لمكتب كناريا، خلال شهر أبريل المقبل.

                                                              عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد