فضيحة جديدة للفاسقة “خيدومة الجماني” – المعروفة بـاسم “الغالية”- بسبب حمل غير شرعي، ناتج عن مغامراتها خلال رحلتها الأخيرة للمخيمات للمشاركة في المؤتمر 14 للجبهة، حيث تفيد آخر الأخبار بأنها سافرت – من جديد- يوم الاثنين 04 يناير 2016 إلى العاصمة الجزائرية.
سافرت”خيدومة” على وجه السرعة، و لم يمر سوى 10 أيام على رجوعها إلى العيون المحتلة، بعدما اكتشفت بأن عادتها الشهرية قد تأخرت عن موعدها، بسبب عدم اتخاذها للاحتياط خلال مشاركتها الأخيرة في المؤتمر الرابع عشر للجبهة، حيث كانت حديث كل أفراد الوفد الذين رافقوها، بعدما أثارت الانتباه بمرافقتها الدائمة للأمين العام لوزارة المياه و البيئة، “سالم بشرايا” -المعروف بـ “سويلم” أو ايسلمو”-، و هو بالمناسبة شقيق القيادي”عابدين بشرايا”(ممثل الجبهة في اشبيلية) و كذلك شقيق رجل الأعمال الموريتاني “حمادي بشرايا”.
و حسب ما كان يروج بين رفاقها و رفيقاتها في الوفد، فإن “سالم بشرايا”كان يتردد على “خيدومة” كثيرا في خيمة الاستقبال التي كانت تأويها بمخيم أوسرد، حيث أنه كان يضاجعها في الساعات الأولى من كل صباح، لدرجة أن صوت جماعهما كان يصل إلى آذان صاحب الدار و زوجته “سميرة”، لذلك فقد قام مضيفها بتوبيخها علانية و مواجهتها بحقيقة فسقها و مذكرا إياها بأنها لا تستحق أن تحمل لقب “حقوقية” و لم تقم أي اعتبار لحرمة المكان التي هي فيه مجرد ضيفة.
و قد كانت “خيدومة” خلال أشغال المؤتمر قد أسرت لإحدى رفيقاتها المقربات بأنها قلقة جدا بسبب تأخر عادتها الشهرية و أنها تخشى أن تكون حاملا من “سالم بشرايا”، و هي الشكوك التي تأكدت بعد عودتها إلى العيون المحتلة، لذلك سارعت إلى العودة إلى الجزائر من أجل إيجاد حل لفضيحتها.
و حسب المتتبعين فإن أمام “خيدومة” أحد الخيارات الثلاث التالية:
– الضغط على “سالم بشرايا” من أجل عقد قرانهما أو الاعتراف بالمولود.
– و في حالة رفض هذا الأخير، البقاء في المخيمات إلى أن تضع المولود، تنفيذا لتعليمات القيادة بـ “تشجيع التكاثر” (سنناقش موضوع “التكاثر” في مقال لاحق).
– القيام بعملية إجهاض و الرجوع إلى العيون المحتلة في أقرب الآجال و الادعاء بأنها قامت فقط ببعض الفحوصات الطبية بالجزائر.
و حسب العارفين بشخصية “سالم بشرايا” فإن هذا الأخير لن يرضخ لضغوطات “خيدومة” و في أحسن الأحول سيدفع لها مبلغا من أجل القيام بعملية إجهاض جديدة بأحد المستشفيات الجزائرية.، حيث أنها ‘في حال إقدامها على هذه الخطوة اللاأخلاقية و اللادينية – ستكون المرة الثانية التي ستفعلها بعدما سبق لها قبل سنتين أن أجرت عملية مماثلة في مدينة أغادير ، بعد حملها سفاحا من الثعلب “إبراهيم دحان”.
و تجدر الإشارة إلى أن علاقتها مع “إبراهيم دحان”.بدأت بالتراجع بسبب مرض سرطان الرئة الذي يعاني منه هذا الأخير و الذي كان سببا في عدم استطاعته استكمال أشغال المؤتمر ، حيث حضر اليوم الافتتاحي للمؤتمر و غادر بعد ذلك على وجه السرعة في اتجاه إسبانيا، بسبب تدهور وضعه الصحي .
و في الختام نشير إلى أن “حياة خطاري” حضرت المؤتمر و هي في بداية حملها من زواجها الشرعي من “عبيد رحيل” المعروف بـ “كماش”…لذلك نتمنى لها التوفيق في حياتها الزوجية….أما فضيحة “خيدومة” فإننا سنتابع تفاصيلها و سنوافيكم بتطوراتها.
عن طاقم ” الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم