Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“صفعة” لم يتوقعها “تابوادا”

  بقلم: مراسل من إسبانيا        

           نظمت نهاية الأسبوع الماضي بالمركز الاجتماعي “ألديا  Aldeaبمدريد ندوة عن تاريخ الشعب الصحراوي، أرادها الرجل الخالد في كرسي تنسيقية ” ثياس CEAS” خوسي تابوادا أن تكون مغلقة، و التي حضرها عدد لا يتجاوز أصابع اليدين من ممثلي الجمعيات الاسبانية المتضامنة بالعاصمة الاسبانية و مجموعة من معارف “تابودا” التي لم تجد مكانا للجلوس في قاعة المحاضرات الضيقة.

      و بعد عرض الفيلم الوثائقي “أطفال السحاب” للمثل الاسباني ” خافيير بارديم” أخذ “خوسي تابوادا” في سرد سيرته الذاتية و تاريخه “النضالي” أيام كان في الخدمة العسكرية بالجيش الاسباني، وتكرار نفس الاسطوانة و الخطاب الملحمي الذي مللنا سماعه من أفواه أكل عليها الدهر و شرب.    

      إلى هنا كانت الأمور تسير على ما يرام، لكن ما إن فتح المجال للنقاش و قع ما لم يتوقعه “تابوادا” الذي فوجئ بإطلاق تسجيل صوتي للشابة الصحراوية المحتجزة  “نجيبة محمد بلقاسم” داخل قاعة المحاضرات، تحكي فيه شخصيا عن ظروف احتجازها و سرقة وثائق سفرها من طرف عائلتها البيولوجية لمنعها من العودة إلى اسبانيا و مطالبتها باحترام حقها في الاختيار وتقرير مصيرها كشابة بلغت سن الرشد.

      و الأكثر من ذلك قام أحد الحاضرين بتسجيل فيديو عبر هاتفه النقال لمشاهدة ردة فعل “تابوادا” أمام تلك الورطة، و الذي ظهرت عليه علامات الارتباك و التردد، بحيث لم يعط رأيه في قضية احتجاز “نجيبة” و اكتفى بالقول أن مشكلتها هي مسألة تتعلق بالتقاليد و الثقافة الصحراوية، و هي الإجابة التي لم يقتنع بها الحضور و تسببت في موجة من الغضب لدى نشطاء الفيسبوك من متضامنين مع “نجيبة محمد بلقاسم” الذين و صفوا “اتبوادا”، بعد مشاهدتهم للفيديو، ب”كاره النساء misógino” و أن خطابه كان “تافها” يفتقر تماما إلى  أجوبة مقنعة في محاولة يائسة منه لتغطية الشمس بالغربال.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

 

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد