بقلم: الغضنفر
ما إن أحس غراب كناريا ” عمر بولسان” بان ” سكينة جد أهلو” ماضية في طريق تجديد مكتب “منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية” (فافيسا)، رغم كل التبريرات التي سردها لها و التي أنهاها باتهامه لها بـ “المُندسّة”، حتى استنجد ببعض أذنابه لإفشال هذا المشروع عبر القيام بحملة تحريض ضد “سكينة” و لمقاطعة أشغال الجمع… و هكذا، استعان في السمارة المحتلة بكل من أبي المعيز “فكو لبيهي” و زير النساء ” حمادي الناصيري” ليعملا على إقناع المناضلات بهذه المدينة و منهن “نگية بوخريص”، بعدم الانتقال الى مدينة العيون المحتلة لحضور المنتدى، كما حاولا منع أي حملة للاصطفاف مع “سكينة” و استنكار تصرف الغراب.
كما حرض بمدينة العيون المحتلة كل من “حسنا الدويهي” و ” حياة خطاري” لفعل نفس الشيء، إلا أن هذه الأخيرة فطنت إلى الأسلوب الخبيث و الخسيس الذي يستعمله غراب كناريا لضرب التاريخ النضالي لـ “سكينة جدأهلو”، لذلك كان لها رأي آخر حيث ضربت عرض الحائط تعليماته و اصطفت إلى جانب ” سكينة” و تبين ذلك من خلال تغطيتها المتميزة لأشغال المنتدى، و انخراطها في إعداد البرامج المستقبلية للمنتدى.
و عندما أدرك ” عمر بولسان” بان الأمور خرجت عن سيطرته و أن التحضيرات قائمة على قدم و ساق من اجل تنظيم الجمع العام يوم الخميس 21 ماي 2015، بمنزل عائلة أهل أميدان، أمر من بعض أذنابه أخبار سلطات الاحتلال عن مكان الجمع بواسطة بعض الصحراويين المعروفين بتعاملهم مع الاحتلال المغربي.
و هكذا و بعدما تمكنت العشرات من النساء الصحراويات من الالتحاق في ظروف عادية بالمنزل الذي عقد به الجمع، بسبب الغياب التام لقوات القمع من محيط المكان، فوجئ بعد ذلك الحضور – حوالي الساعة الرابعة و النصف بعد الزوال- بإنزال مكثف لتك القوات حاصرت كل المنافذ لمنع العشرات من النساء من الحضور، مما يؤكد بأن سلطات الاحتلال لم تكن على علم بمكان الجمع و أنها تلقت إخبارية عاجلة ، من تسريب أذناب الغراب.
و بعدما نجح الجمع و تم اختيار المكتب الجديد المسير لـ “فافيسا” و رغم التغطية الإعلامية المتميزة و الغنية، إلا أن ” التلفزيون الصحراوي” و بأوامر من غراب كناريا، تجاهل إدراج تلك الموضوع في نشراته الإخبارية، مما يؤكد من جديد بأن التلفزيون الصحراوي تابع لمكتب كناريا و ليس لوزارة الاعلام ….
كما أن الغراب ما زال مصرا على محاربة “فافيسا” و يعمل جاهدا على تركيع “سكينة جد اهلو” عبر إعطاء الأوامر بتجميد أنشطة المنتدى….متناسيا بأن المثل الحساني يقول : “عود الرقيبية ما يمتس”….و أن الساعة قامت عندما يتحكم “زناكي” في امرأة سليلة أشراف الركيبات …. و من هنا نطرح السؤال إذا كنا و نحن في مرحلة المقاومة نضحي بالمناضلين في سبيل بقاء الغراب… فيا ترى كيف سيكون حالنا في عهد الاستقلال؟
في الجزء الخامس، سنتطرق إلى الدعم المالي الجديد الذي تم توزيعه قبيل تجديد مكتب “فافيسا”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم