Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

وجه من قصدير و أعصاب من حديد

       لطالما قرأنا قصصا و سمعنا أخبارا و تفرجنا على أفلام تبين أن الزوجة إذا اكتشفت أن لزوجها عشيقة، فإنها تعمل جاهدة على معرفة اسم العشيقة و عنوانها حتى توقفها عند حدها، و أن العشيقة – إذا كانت تعلم بأن صاحبها متزوج- فإنها تفعل كل ما بوسعها للهروب من الزوجة و تفادي الالتقاء معها. فإذا ما أمسكت الزوجة بالعشيقة فإن هذه الأخيرة تحاول دائما إنكار تلك العلاقة بشتى الطرق، و قد تضطر العشيقة إذا ما ووجهت بالبراهين إلى الاعتذار للزوجة و تطلب مسامحتها، و قد تقرر العشيقة بعد ذلك الابتعاد فورا عن الزوج و قطع أي صلة به.

        غير أنه في حكاية الزير “حمادي الناصري” و عشيقته “فدح أغلمنهم” فإن الأحداث عرفت تطورا لا منطقيا يصلح ليكون مشهدا من مشاهد المسلسلات التركية أو المكسيكية، حيث قررت “فدح”القيام بزيارة لعشيقها بمنزله بالسمارة المحتلة، للاطمئنان على وضعه الصحي إثر حادثة “كسر الأنف”،  و هي خطوة تنم على أنها لا تمتلك نقطة حياء و أن وجهها مصنوع من قصدير.

      فأمام سيل الانتقادات التي تلقتها منذ افتضاح أمر علاقتها بـ “الناصري”، حاولت”فدح”  من خلال هذه الخطوة أن تطبق المثل “خير وسيلة للدفاع هي الهجوم”، و ذلك عبر القيام بتلك الزيارة ليعتقد أصحاب العقول البسيطة بأنها بريئة و أن كل ما كتب من مقالات عبر موقعنامجرد إشاعات ليس إلا … غير مدركة بأن دلائل قضاءها لثلاثة  ليال بخريبكة مع “حمادي” ما زالت بحوزتنا لاستعمالها في الوقت المناسب.

     و هكذا حلت العشيقة “فدح أغلمنهم” يوم الأحد 26 أبريل 2015 بمدينة السمارة المحتلة على متن سيارة يقودها الدكتور الأجوف “محمد دادش” و يرافقهما كل من البومة “حياة خطاري” و المُجهِضة”غالية الجماني”،… الغريب أن النسوة الثلاث كلهن تحملن لقب “عشيقات” بامتياز.

     منذ بداية الرحلة من العيون و حتى نهايتها بالسمارة كان هاجس “فدح” هو ردة فعل “سلكها بيبا” زوجة “الناصري” و هي الفكرة نفسها التي كانت تدور بمخيلة “حياة خطاري” و “غالية جماني”… و كان السؤال الأهم لماذا كانت هي من النسوة القلائل اللواتي كلفن أنفسهن عناء الرحلة لزيارة “حمادي”؟.

    إلا أن الزوجة “سلكها” – رغم إحساسها بنيران الغيرة- أكدت للجميع بأن أعصابها من حديد، نظرا لحساسية الظروف المحيطة بإصابة زوجها و كثرة الوافدين على منزلها لذلك خافت من  أن تزيد بانفعالها الوضع سوءا، فضلت أن تبقى أكبر مدة بمطبخ المنزل لتعد وجبة، في الوقت الذي كانت فيه “الضيفة الثقيلة” و رفاقها يتجاذبون أطراف الحديث مع “حمادي”….قبل أن تلتقي”سلكها” مع “فدح” للحظات معدودة حول مائدة الطعام و كأنها تقول لها: “طعامي يخرج فيك”.  

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد