Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هوس القيادة الصحراوية من الأقلام الحرة النزيهة داخل مخيمات العزة و الكرامة

          لازال الشعب الصحراوي يناضل ضد أوجه الفساد في القيادة الصحراوية البالية التي أصبحت أضحوكة العالم بأفعالها التي يندى لها الجبين كما هو الحال  في قضية الطرد التعسفي الذي تعرض له الصحفي “عبداتي لبات الرشيد” من عمله داخل أروقة التلفزيون الصحراوي على يد مدير هذه المؤسسة “محمد سالم لعبيد”، إلا أن زميلنا في مهنة المتاعب أعلن مؤخرا انه سيعود إلى عمله بعد  أن ” يتعافى من وعكة صحية” في تناقض صارخ لما صرح به للجميع على صفحته بالفيسبوك، و هو الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام جراء اتخاذه هذا القرار. 

      فقضية الأقلام الصحراوية الحرة سواء التي تنشط داخل المخيمات أو خارجها (حالة الاعلاميين “سعيد زروال” و “مصطفى عبدالدايم”)  باتت تزعج و تفضح السلوكيات الفاسدة لقيادة الرابوني  في مشهد عرّى سوءة مسؤولي هذه المؤسسة الإعلامية و من يقف من ورائها.

      ففي خرق سافر للقوانين و المواثيق الدولية وضرب عرض الحائط لدستورنا نحن أبناء هذا الوطن الدفين في الصحراء القاحلة، الذي لربما يخول لنا حرية التعبير كباقي شعوب المعمور، وان كانت تعتبرنا هذه القيادة رعايا لها ولسان الحال يقول اليوم أننا لسنا  سوى قطع شطرنج تحركها لصالح مصالحها الدنيئة ليس إلا، ليتجرأ “ولد اعبيد”  على التصدي لكلمة الحق ومداد القلم الواضح و الفاضح لسياسات صناع القرار بالرابوني المحتقرة لكرامة الإنسان الصحراوي المغلوب على أمره، لا لشيء سوى أن صحفيا حرا و نزيها  نطق بالحق وفضح من يضحكون على ذقون الصحراويين الأحرار.

      إن ما يتعرض له بعض صحافيينا الصحراويين ذووا الكفاءات العالية  من تصرفات منحطة لتجسد من جديد سياسة الإقصاء و التهميش التي تتخذها وزارة الإعلام الصحراوية، بمباركة من القيادة الرشيدة، كحل لها لمحاربة كل من يتطاول على “المقدسات” أو أن يغرد خارج السرب…

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد