Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

قضية المختطف ”الخليل أحمد أبريه” تحضر بقوة خلال ندوة الـ ”ايكوكو”..!!

        ما خلفته النسخة الـ 44 للندوة الدولية  لـالتنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي” –المعروفة اختصارا بـ EUCOCO-، التي كان مقررا أن تخصص لدعم القضية الصحراوية، من حمولة سلبية خدشت صورة المواطن الصحراوي و أثرت على حيائه و جعلته يكتشف الوجه القبيح لسياسة القيادة  الذي أصبح مبنيا على الإيحاءات الجنسية و سياحة الأرداف و القبلات الحميمية، لكسب التعاطف الأوروبي و استمالة المرضى الغريزيين منهم حتى يمنحوا القضية ما تستحقه من كرم المنح و سخاء العطايا، في صورة مبتذلة تذكرنا بأيام الجاهلية عندما كانت الجواري تجتهدن لإفتان الضيوف إرضاءً لأسيادهم، حتى تقول العرب لقد أكرموا وفادتهم و أطربوا مسامعهم و أطفئوا لوعتهم.

           على هامش الندوة الدولية، التي حضرها الوزير الأول الصحراوي ، “محمد الولي اعكيك” على رأس الوفد الرسمي للقيادة الصحراوية، حاول بعض المشاركين في تفاصيله إثارة ملف المختطف “الخليل أحمد أبريه”،  الحقوقي الذي غدرت به القيادة و تآمرت عليه ليلا لتسلم رقبته إلى الجلادين الذين أخذوه أخد عزيز مقتدر و لم يكشفوا عن مصيره رغم النداءات التي كان آخرها رسالة وزيرة الخارجية بالإتحاد الأوروبي “فريديريكا موغريني” التي ردت على نداء أسرته بالقول: “يرجى العلم أننا ندرك هذه الحالة بالذات وسنواصل مراقبتها. يمثل احترام القيم العالمية والالتزامات الدولية بشأن الحقوق الأساسية وسيادة القانون جزءًا من الحوار بين الاتحاد الأوروبي والجزائر”.

           فيما قيادتنا و الحليفة الجزائر الظالعة في مصير المناضل و الحقوقي “الخليل أحمد” لم تجب حتى الآن و فضلت خيار التجاهل و لن نقول الصمت. و كان بعض الذين يتقاسمون مع أسرة المختطف حرقة المصير المجهول لرب أسرتهم، قد طرحوا بعض الأسئلة على الممثلين الذين حضروا من أوروبا و على من مثل القيادة خلال الندوة، غير أن من حضر كانت غايته اكتشاف سحر الصحراويات و الظفر بما يمكن من قبلات و أحضان، و أن مثل تلك القضايا ذات الشجون فتم تجاهلها و لم يرد على التدخلات التي تساءلت عن مصير الرجل الذي كان ضحية مواقفه الشجاعة من أجل كسب مساحة من الحرية لشعب يعاني على الجهتين.

            حيث قرر الشباب الصحراوي المتعاطف مع أسرة “الخليل أحمد” تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الملتقى أحرجت المنظمين و القادة المشاركين، بعد أن رفعوا صور الخليل في وجه المشاركين و على مرأى و مسمع من ممثلي الدول الأوروبية، خصوصا و ان كل المعطيات تؤكد بأن هذه القضية ستأخذ مسارات أخرى ستؤثر حتما على الصورة الحقوقية للقيادة الصحراوية.  

                                                                         عن طاقم “الصحراءويكيليكس” 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم :

[email protected]

 

 

 

 كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد