عندما نشرنا المقال الذي يتناول خبر”الوثيقة الخاصة بالأرض المحتلة” لم نكن نتخيل بأننا فضحنا –من حيث لا ندري- واحدة من ألاعيب غراب كناريا “عمر بولسان”، حيث تفاجئنا بالعديد من الرسائل على بريدنا الالكتروني، يشتكي أصحابها من خلالها بأنهم لم يتوصلوا –إلى حدود الساعة- بأي ملف يخص التحضيرات للمؤتمر القادم للجبهة و من ضمنها الوثيقة المذكورة، رغم كونهم مناضلين معروفين و أعضاء بارزين في إطارات حقوقية و إعلامية تابعة للتنظيم السياسي للجبهة.
الحقيقة أننا عندما نشرنا الوثيقة الصادرة عن “وزارة شؤون الأرض المحتلة و الجاليات” بتاريخ 14 أكتوبر 2015، كنا نعتقد بأن جميع الإطارات بالمناطق المحتلة و جنوب المغرب و المواقع الجامعية قد توصلوا بها، لإبداء رأيهم فيها، تطبيقا لمبدأ تعميم الأفكار و المناقشات بين مختلف المناضلين بالمناطق المحتلة، إلا أننا صدمنا بمضمون تلك الرسائل التي تعري –من جديد- أسلوب الغراب المبني على سياسة الإقصاء و التهميش في حق إطارات و مناضلين لا يشاطرونه طريقة تدبيره لملف الانتفاضة.
فقد تعمد “عمر بولسان” بمباركة من الوزير “محمد الولي اعكيك” إقصاء مجموعة من الإطارات من الإطلاع على وثائق المؤتمر “لغاية في نفس يعقوب” و تطبيقا للمثل “الباب الذي يأتيك منه الريح اقفله و استريح”، فمن جهة، يريد أن تكون تقارير الإطارات السرية و العلنية بالمناطق المحتلة المرفوعة إلى اللجنة التحضيرية للمؤتمر، تقارير عادية و على المقاس تعتمد فقط على لغة الخشب و لا تمعن في التحليل الموضوعي لواقع الانتفاضة المتردي، الذي يعتبر ” عمر بولسان” السبب فيه.
و من جهة أخرى، هي إشارة منذ الآن بأن اختيار المرشحين للمشاركة في المؤتمر القادم، سيكون فقط من ضمن أعضاء الإطارات الحقوقية و الإعلامية التي شاركت في مناقشة وثائق المؤتمر، مما يعني أنها فقط تلك الوجوه التي لا تعارض سياسة غراب كناريا، حيث تفيد آخر الأخبار بأن “ولد لعكيك” و “عمر بولسان” انكبا خلال الأيام الأخيرة على تحديد لائحة المؤتمرين من المناطق المحتلة (و سنوافيكم بالأسماء التي تم اختيارها في مقال لاحق)…..
أما بخصوص قرائنا الأعزاء من المناضلين الذين لم يتوصلوا بـ “الوثيقة الخاصة بالأرض المحتلة”، فإننا نعدهم بإرسال مضمونها إلى بريدهم الالكتروني، لذلك فما عليهم إلا مراسلتنا في هذا الشأن مع توضيح الإطار الحقوقي و الإعلامي الذي يمثلونه.
عن طاقم ” الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم