غرد زير النساء “حمادي الناصيري” على صفحته الفايسبوكية بمناسبة انعقاد “منتدى كرانس مونتانا”بمدينة الداخلة المحتلة متسائلا :” كم من الأموال التي صرفت على هذا المنتدى من عمولات لشخصيات حضرت ؟ هل تظنون مثلا أن الوزير الأول الإسباني السابق جاء لسواد عيون المغرب إن لم يتلقى نصيبه من الكعكة الكبيرة التي أصبح المغرب يوزعها .ولن يزيد هذا المنتدى ولن يغير شيء….فهنيئا للمشاركين بما أخذوا من أموال المغاربة لو صرفت علينا لكان أجدر “.
ويبدو أن ثقافة “الكعكة الكبيرة” و الاستفادة إلى أقصى حد من النصيب الأكبر منها أصبحتا هاجس “الخريبگي” في الحياة منذ أن تم إرجاعه إلى وظيفته من طرف ولي نعمته… فهل المحتل المغربي الذي يعمل على قطع أرزاق المناضلين الشرفاء وحرمانهم حتى من بطاقات الإنعاش الوطني أعاد له وظيفته لسواد عيونه كما تساءل هو نفسه عبر تغريدته؟
فـ “الناصيري” الذي كثرت إجازاته وتردده على مدينة السمارة المحتلة يسعى إلى الحصول على المزيد من الكعكة المغربية عبر القيام بمناورات لتوظيف ابنه “الحافظ”، بما يسمى “المكتب الشريف للفوسفاط”، وهو الأمر الذي روّجه علانية مؤخرا لدى سلطات الاحتلال المغربية مشتكيا من تكاليف العيش والكراء بمدينة خريبكة وأن راتبه البسيط لا يكفيه لإعالة أسرته بالسمارة ملتمسا أن يتم تنقيله إلى مدينة اگادير ، للتخفيف من مصاريف التنقل .
من أجل ذلك اختار “الناصيري” الوقت المناسب ليحل منذ حوالي خمسة عشر يوما بالسمارة المحتلة وفي شهر ابريل بالضبط ليبعث بإشاراته المشفرة لأولياء نعمته بالرباط، حيث جاء زير النساء محملا بما سماه مخططا شاملا للتعبئة وتأجيج الشارع إلا أن شيئا من ذلك لم يحصل، فما كان عليه مع اقتراب موعد التحاقه بمقر عمله بخريبگة، سوى أن يخرج بنفسه في وقفة مساء الجمعة 17 ابريل بشارع “النصر”، حضرها بعض أذنابه الذين لا علم لهم بطويته وأهدافه غير المعلنة، بعدما غادر على عجل المنبر الذي كان منعقدا في نفس المساء بحي “السلام” بمنزل “محمد سالم ميليد”.
وبالفعل تمكن من الوصول إلى ما كان يصبو إليه ألا وهو الظهور بصورة ضحية تدخل الاحتلال حيث ظل مستلقيا بشارع “النصر”، مستغلا بعضا ممن أثثوا دون علم المشهد الذي برعت زوجته وأبناؤه في إخراجه…. و الهدف غير المعلن من مسرحية الجمعة و الإصرار على التوجه إلى المستشفى خارج السمارة و التظاهر بالإغماء هو استغلال ذلك فيما بعد كورقة تفاوضية مع سلطات الاحتلال المغربي لتحقيق مـآربه الشخصية. وما علينا سوى ان ننتظر نهاية مسلسل “الخريبگي “ لنعرف كم سيتحصل من الكعكة ومن أموال المغاربة التي لو صرفت على أمثاله لكان أجدر كما قال بنفسه.
فبعد أن كان يدّعي أنه موضوع مؤامرة هو وأسرته، اختار “الناصيري” أن يلجأ لهذه المسرحية (التبوحيط) لتحقيق مآربه الشخصية….فهنيئا لـ “الناصيري” بما أخذه وبما سيأخذه وليعلم الاحتلال المغربي أن الزير بطنه لا تشبع و كل الأموال لا تكفيه لأنه يصرفها على عشيقاته.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”