في تطور خطير لقضية غضب “بَشْري بنطالب” من زواج “الغالية اعميرة”، و حسب ما أفادنا به أحد القراء الأعزاء، فعلى الرغم من العلاقة الغرامية التي كانت تجمع بينهما، فقد أقدم “بشري” على اعتراض سبيل عشيقته السابقة بحي الإنعاش و دخل معها في مشاداة كلامية حامية الوطيس، حول ما اعتبره خيانة له و ذنبا لا يغتفر في حقه ، مهددا إياها بتصفيتها جسديا هي و زوجها إن لم ينفصلا في أقرب وقت.
و قد تطور الشجار إلى إقدام “بشري ” على صفعها بعد أن استفزته بكلام مسّ كرامته كرجل، و هو التصرف الذي يبدو غريبا عن التقاليد الصحراوية في حق المرأة، خصوصا وان العاشق هو رئيس “الجمعية الصحراوية لحماية و نشر الثقافة و التراث الصحراوي”.
إلى ذلك يبقى السؤال المطروح هو : إذا كان “بشري” يهيم حبّا بـ “الغالية” لماذا لم يبادر بالزواج منها قبلا؟… بما أنهما ظلا على علاقة غير شرعية لأكثر من سنتين ألحت عليه هي خلالها – غير ما مرة- بالتقدم لخطبتها و كان هو يتصرف معها بغرور و كان جوابه دائما أنه “سيتزوج عندما تصبح الصحراء الغربية مستقلة”.
عن طاقم “الصحرا ويكيليكس”