تم الحكم يوم الإثنين19 أبريل 2015 بالسمارة المحتلة على الشاب الصحراوي “أيوب أجود”، البالغ من العمر حوالي 19 سنة، بعام و نصف حبسا نافذا، من طرف محكمة المدينة و ذلك من أجل “السرقة الموصوفة ” بعدما ثبتت في حقه إقترافه منذ سنة 2014 لسرقة مجموعة من الدراجات النارية.
و بما أن هذا الشاب هو ابن “السالكة بيري” التي بات وجهها مألوفا في الساحة النضالية كإحدى الدعامات التي تتحركن تحت عباءة الزير “حمادي الناصيري”، تطرح -مرة أخرى- مسألة الأبناء المنحرفين لمن يعتبرون أنفسهم “مناضلين” يخدمون القضية الوطنية في حين هم عاجزون حتى على تربية أبنائهم التربية الحسنة.
“أيوب أجود” هو نموذج آخر لذنب الآباء في حق أبنائهم، فهو الآخر ضحية إهماله من طرف أمه “السالكة بيري” المعروفة بتعاطيها الفساد والبغاء حتى قبل طلاقها من زوجها منذ حوالي سنة ونصف.
سيرة الأم النجسة هي ما جعلت الابن “أيوب” يدخل دوامة الانحراف للهروب من واقعه خصوصا و أنه كان لا يخفي تدمره من أفعال أمه أمام رفاقه، لذلك نتسال بحرقة أما آن الأوان لمن يعتبرون أنفسهم مناضلين الالتفات إلى تربية أبنائهم و تحصينهم ضد الانحراف بمختلف مظاهره لأن قضيتنا الوطنية في حاجة لجيل متعلم و سوي أكثر من حاجتنا لأشباه مناضلين و مناضلات من الحشاشين و السكيرين و الساقطات من أمثال السالكة بيري، وحيد هيدي، لمهابة الشيخي، القمارالكوخو، عزيزحيدان…..؟
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”