Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

أين هو الخلل؟!!!

        يتساءل البعض عن مكمن الخلل “عندما يتحول المدافع عن الوطن إلى مساهم في تكريس و تشريع الاحتلال“، و أتساءل بدوري عن الدوافع الحقيقية التي تجعل ذاك  “المدافع” أن يقوم بهكذا تصرفات أو باتخاذه عن اقتناع لقرار يراه البعض، ممن يعيشون في برجهم العاجي، انه يخدم مصالح الاحتلال؟

      إن المطلع على الظرفية الراهنة التي تمر بها الانتفاضة في الأراضي المحتلة و على الأحوال و الظروف المعيشية للمناضلين سيستنتج موطن الخلل. ففي كل مرة، و دائما، كنا نوجه أصابع الاتهام إلى غراب كناريا “عمر بولسان” المسؤول الأول والأخير عن الخراب الحاصل في بيت النضال و عن كل القرارات الشخصية التي بدأ يتخذها مجموعة من المناضلين الصحراويين بسبب سياسته العنصرية في اختيار الوفود للمشاركة في جولات سياحية و دورات تكوينية بدول أوروبية فضلا عن الإعانات المادية التي يغدقها بسخاء على أبناء عمومته و إقصاء و تهميش كل الأصوات التي ترفض الذل و الرضوخ لأوامر و رغبات ” بولسان”. 

      وفي ظل هذا المعطى أقول أن ما أقدمت عليه المناضلة “عزيزة بوتباعة” جهارا و علانية في ترشحها لانتخابات الغرف المغربية ليس إلا قرار شخصي منطقي نابع عن قناعات شخصية في محاولة للبحث عن الذات و عن لقمة العيش، وهو الأمر الذي لا يختلف تماما عن مجموعة من مرتزقة الساحة النضالية تمكنوا من الحصول على وظائف عمومية في مؤسسات دولة الاحتلال لضمان راتب شهري مضمون فضلا عن الأموال التي يتوصلون بها بشكل دوري من مكتب كناريا، و هناك  أمثال كثيرة على غرار “دجيمي الغالية” و ” أحمد الناصري” …

      و هنا أتساءل، ما اخف الضررين على قضيتنا و على صورة مناضلينا الأحرار هل هو ما أقدمت عليه “عزيزة بوتباعة”؟ أم ما تقوم به، سرا، بعض المناضلات-العاهرات مثل ” سلطانة خيا”، ” ليلى فخوري”، خيدومة جماني”، ” فاطمة دمبر”…اللواتي ملئن البيت النضالي بفضائحهن و مغامراتهن الجنسية بالداخل و الخارج تحت رعاية و مباركة من غراب كناريا ؟؟

      خلاصة القول لست هنا بصدد الدفاع عن المناضلة “عزيزة بوتباعة” و إنما أريد أن  أبين من خلال كل ما سبق  أن الخلل فينا أي هناك من ينظر فقط إلى النصف الفارغ من الكأس و يغفل أو يتغافل عن ما يقع في النصف الأسود الممتلئ…

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد