Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“أحنا ديال الصداع”

          “أحنا ديال الصداع“….هي عبارة تفوه بها الزير “حمادي الناصري” و هو يتهجم على سائق سيارة إسعاف  و ذلك بعدما رفض هذا  الأخير نقل أمتعة و أغطية على متن السيارة التي هي معدة لنقل المرضى و ليس البضائع.

      و قد تداولت بعض المواقع الصحراوية التسجيل المصور لهذه الحادثة  و اعتبرته استفزازا جديدا لـ “حمادي الناصري”، في الوقت الذي كان فيه هذا الأخير هو من يستفز السائق المسكين  و يستعرض أمامه عضلاته  و هو يمشي ذهاب و إيابا كمن يريد ضربه، ناهيك عن عبارات الاستعلاء ، لولا زوجته ” سلكها” التي كان صوتها ينبهه إلى ضبط النفس و انتقاء العبارات حتى يكون التسجيل يخدم جيدا فكرة الاستفزاز.

      أمام هذه النرفزة المبالغ فيها، ظل السائق المسكين يحاول أن يفهم ما يدور حوله، لأنه ببساطة تم تكليفه بمهمة نقل “مريض” دون أن يعلم بحيثيات الحادثة (إصابة في الأنف) و لا بالخلفية “السياسية” التي تحرك عنترية الزير.

      و بما أن ” حمادي الناصري” ظهر خلال ذلك التسجيل وهو في  كامل لياقته البدنية و بصحة جيدة، اللهم تلك الضمادات التي تخفي جزءا كبيرا من وجه ، لذلك نتساءل ما السر في إصراره على العودة إلى السمارة على متن سيارة الإسعاف ألم يكن الأجدر به العودة على متن حافلة أو سيارة أجرة.

      و حسب نفس التسجيل ، فان ” حمادي” فضح نفسه ، حيث قال للسائق بالحرف: ” المندوب يقول كلام و آنت تقول كلام” ( في إشارة إلى مندوب الصحة)، مما يعني أنه على ذراية بأن أولياء نعمته في الرباط قد تحركوا و أعطوا أوامرهم ليعامل معاملة خاصة أثناء استشفاءه و تنقلاته .

      انفعال ” حمادي” الزائد في وجه السائق المسكين يدل – من جهة – على أن “الحقوقي الكبير” لا يختلف عن أي ” شمكار” في ردة فعله، -و من جهة أخرى- أنه يعرف بأن ظهره محمي من “جهات عليا”…لذلك فعبارة “احنا ديال الصداع” لا تمثل سوى عقلية “حمادي” أما المناضلون الحقيقيون فهم “ديال الثورة السلمية”

 

                                                 كتائب سيدي أحمد حنيني.       

 

 

 

لمشاهدة مقطع الفيديو  – اضغط هنا-.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد