لا حديث بين المناضلين الصحراويين إلا عن التأخير الذي حصل في حجوزات تذاكر السفر للوفد الذي سيشارك هذه السنة بالجامعة الصيفية ببومرداس، و لعل أكبر المتشوقين للسفر إلى بومرداس هو “محمد سالم لكحل” أو “الكحلوش” كما يلقبه رفاقه و المقربون منه نظرا لتواجد إسم عشيقته “فاطمة دمبر” بين أعضاء الوفد، و السبب هو حنينه إلى قضاء لحظات متعة كالتي غنمها خلال صيف 2013، لذلك فإن شعار “الكحلوش” هو “أحلى إحساس ببومرداس”.
حيث أنه خلال صيف سنة 2013 تخلف عن السفر ضمن ذلك الوفد و لم يلتحق به إلا في 21 غشت منفردا، بدعوى إلقاء محاضرة حول واقع حقوق الإنسان، و قد وجد حينها في إستقباله الأخ ” محمد الوالي إعكيك” وزير الأراضي المحتلة و الجاليات، الذي نقله من المطار إلى مقر الإقامة ببومرداس على متن سيارة بيضاء خفيفة وضعتها السفارة الصحراوية بالجزائر رهن إشارة الأخ الوزير.
و قد تزامن وصول “الكحلوش” إلى بومرداس ” ” مع الذكرى 32 الشهرية لوفاة “سعيد دمبر”، حيث أقيم حفل بالمناسبة على شرف الفاتنة “فاطمتو دمبر” تسلمت خلالها تذكار عبارة عن صورة كبيرة للفقيد.
و خلال الليلة التي وصل فيها “الكحلوش” أقام بغرفة بالطابق الثاني للعمارة التي تأوي المشاركين من الأراضي المحتلة حيث لم يكن بالطابق غير غراب كناريا “عمر بولسان” حيث إستغل “الكحلوش” خلو المكان للإنفراد بعشيقته التي تسللت إلى غرفته في ساعة متأخرة من الليل إنطلاقا من الطابق الأول الذي كان يأوي النساء.
صباح يوم الجمعة ألقى “الكحلوش” محاضرته العصماء عن واقع حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة، و كان إلى جانبه علماء دين جزائريين ألقوا بدورهم محاضرات عن شرعية المقاومة الصحراوية، و أن هؤلاء العلماء لو علموا أن “الكحلوش” الذي يجلس بجانبهم قد مارس الزنى قبل سويعات من تلك المحاضرة، لأفردوا محاضرة خاصة في زنى المحصن…
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]